نظم عشرات الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية، دعما للمعتقل في السجون الصهيونية ماهر الأخرس، المضرب عن الطعام.

ويواصل "الأخرس" إضرابه عن الطعام لليوم الـ 100 على التوالي، رفضا للاعتقال الإداري (دون محاكمة)، وسط مخاوف من فقدان حياته. ورفع المشاركون في الوقفة، التي دعت لها مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى، صور الأخرس، ولافتات تطالب بالإفراج عنه.

وقال قدورة فارس، رئيس مؤسسة نادي الأسير الفلسطيني، إن "الأخرس يعيش سكرات الموت، وهو على حافة الاستشهاد". وندد فارس، بـ"سياسة الاحتلال ورفضه الإفراج عن الأخرس".

ودخل المعتقل الفلسطيني، ماهر الأخرس، اليوم الثلاثاء، يومه المائة، في الإضراب المفتوح عن الطعام، رفضا للاعتقال الإداري (دون محاكمة)، وسط مخاوف فلسطينية على حياته. واعتقل الأخرس (49 عاما)، في 27 يوليو الماضي، وحوّلته السلطات الصهيونية إلى الاعتقال الإداري، ما دفعه لإعلان الإضراب عن الطعام. وحذّر قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين (رسمية)، من خطورة الوضع الصحي للمُضرب الأخرس.

وفي سياق مواز أعلنت هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية الثلاثاء، إصابة 61 معتقلا فلسطينيا، في سجن "جلبوع" الصهيوني، بفيروس كورونا. وأوضح البيان أن عدد المصابين بالفيروس في سجن جلبوع ارتفع إلى 73، بعدما سجل الإثنين، 12 إصابة. وبيّنت الهيئة أنه تم إغلاق السجن الذي يقبع فيه 360 معتقلا فلسطينيا، بشكل كامل.

وارتفع عدد المعتقلين المصابين بكورونا في السجون الصهيونية إلى 104، بينهم معتقلان سابقان تم الكشف عن إصابتهما عقب خروجهما من السجن.

كما تعتقل السلطات الصهيونية نحو 4400 معتقل فلسطيني في سجونها، بينهم 39 سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو 155، والمعتقلين الإداريين (دون تهمة) قرابة 350، بحسب مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى.