للمرة الثالثة خلال العام الجاري تلقى مسجد -بغرب ألمانيا- رسائل تتضمن تهديدات عنصرية ومعادية للإسلام، بحسب إدارة المسجد.
ووصلت الرسائل، أمس الثلاثاء، إلى مسجد "مرادية" التابع للاتحاد الإسلامي التركي للشئون الدينية في مدينة دويسبورغ، وتضمنت شتائم ضد الأتراك والمسلمين.
وقال رمضان جيلان، رئيس إدارة المسجد، في تصريح صحفي: نقوم بأنشطتنا في إطار المسئولية الاجتماعية، ونحاول المساهمة في المجتمع الألماني.
ولفت جيلان إلى أن المسجد نفسه سبق أن تلقى رسائل كراهية ومعادية للإسلام من قبل، "لكن لم يتم العثور على الجناة".
والسبت الماضي تلقى مسجد في بلدة "هوفينغن" بولاية "بادن فورتمبيرغ" جنوب غرب ألمانيا رسالة تهديد تحوي عبارات مناهضة للإسلام عبر البريد وهي"الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا ولا أوروبا"، و"سنقضي على الإسلام والإسلاميين في ألمانيا".
وأوضح رئيس الجمعية المسئولة عن "المسجد الأقصى" هاكان طاشدمير، أنهم لم يواجهوا موقفًا كهذا منذ تأسيس الجامع عام 1996، معربًا عن أسفهم الشديد إزاء هذا الاعتداء.
وقال، في بيان: "لدينا علاقات وثيقة مع الإدارات المحلية وجيراننا، وبابنا مفتوح للجميع وهكذا نقوم بأنشطتنا، ونواصل أعمالنا وسط مناخ من التضامن والاتحاد". وأكد طاشدمير أن الشرطة بدأت تحقيقاتها بخصوص الرسالة.
والشهر الماضي وثّق تقرير للداخلية الألمانية 188 اعتداءً وقع بحق المسلمين ومؤسساتهم (المساجد- والمدارس والجمعيات...) خلال 3 أشهر بين إبريل ويونيو الماضيين تحت بند "جرائم الاسلاموفوبيا".
وقال "مجلس مسلمي أوروبا" إنه على الأقل تمت مهاجمة 15 مسجدا بين إبريل ويونيو الماضيين، وعشرات من المسلمين أصيبوا جراء الاعتداءات أو تمت التعامل معهم بقسوة شديدة في الشارع والأماكن العامة. وقدرت عدد الإصابات بهذا النوع من الجرائم بـ9 مسلمين جراء الاعتداءات.