شهدت الساحة الفلسطينة اليوم الأحد أحداثا ساخنة في مناطق متفرقة بالقدس والضفة الغربية المحتلتين، مساء أمس وفجر اليوم الأحد.

ففي القدس المحتلة، شهدت بلدة العيساوية مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة، وسبقتها قوة خاصة من المستعربين اقتحمت حارة الشهيد محمد عبيد في بلدة العيساوية.

واندلعت مواجهات في البلدة أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز السام بكثافة، ما أدى إلى إصابة عشرات المواطنين بالاختناق بينهم أطفال ونساء.

واعتقل جنود الاحتلال ثلاثة مقدسيين من بلدة العيساوية منهم الطفل تيسير محيسن؛ والشابان موسى هيثم مصطفى، ومحمد بكر مصطفى.

وفي الخليل، تصدى مواطنون لهجمات المغتصبين الصهاينة، حيث هاجم مستوطنون صحفيًّا يقطن في حي تل الرميدة بمدينة الخليل، واعتدوا عليه بالضرب.

وأفاد شهود بأن عددا من الصهاينة بمغتصبتي "رمات يشاي" و"بيت هداسا" المقامتين عنوة على أراضي المواطنين وسط مدينة الخليل، اعتدوا بالضرب على الصحفي في قناة فلسطين الرياضية مهند مصطفى قفيشة (28 عاما) في تل الرميدة أثناء تواجده في المنطقة، ما أدى إلى إصابته بكدمات في رأسه.

واعتقلت قوات الاحتلال الصحفي قفيشة بعد تعرضه للاعتداء على يد المغتصبين الصهاينة؛ ثم أفرج عنه لاحقا بكفالة مالية.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني مصطفى عمار سلهب (18 عاما)، ومحمود عبد الغني سلهب (18 عاما)، ونور قراقع (20 عاما) وجميعهم من منطقة الكركفة وسط مدينة بيت لحم.

كما اعتقلت الأسير المحرر فراس إبراهيم بيت راشد (34 عاما)، وصالح عبد الهريمي (45 عاما)، من شارع الصف، بعد دهم منازلهم وتفتيشها.

ويواصل الاحتلال حملات الاعتقال والدهم والتفتيش اليومية، ويتخللها إرهاب السكان وخاصة النساء والأطفال، ويندلع على إثرها مواجهات مع الشبان الفلسطينيين.

وصعدت قوات الاحتلال في الأيام الأخيرة من استهداف الأسرى المحررين وطلبة الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة بالتزامن مع عودة التنسيق الأمني مع السلطة.

وفي سياق متصل هاجم مغتصبون صهاينة بعد منتصف الليلة الماضية، منازل المواطنين في قرية العديسة شرق الخليل.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من الصهاينة هاجمت عددا من منازل المواطنين في قرية العديسة ببلدة سعير شرق الخليل، وشتموا سكانها بألفاظ نابية وهددوهم بالقتل وحرق منازلهم.