جددت مؤسسات وجمعيات بحرينية رفضها التطبيع الحكومي مع العدو الصهيوني، وطالبت بالتوحد على نصرة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
جاء ذلك في وثيقة أصدرتها تلك الجمعيات اليوم الأحد: قالت فيها: "تتفق جميع مكونات الشعب البحريني وأطيافه وتتوحد على القضية الفلسطينية ومناصرة الحقوق المشروعة والعادلة للشعب الفلسطيني الشقيق وعلى الوقوف مع نضاله لدحر الاحتلال الصهيوني وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينين إلى أراضيهم ، كما تتفق هذه المكونات جميعاً على رفض صور التطبيع كافة مع العدو الصهيوني.
وأضافت أن البحرينيين ـ باتجاهاتهم كافةـ وقفوا ضد أي شكل من العلاقات مع هذا العدو بدءاً من استضافة البحرين لورشة اقتصادية برعاية أمريكية ومشاركة صهيونية في يومي 25 و26 يونيو 2019 وما سبق ذلك من زيارة لوفد صهيوني تحت لافتة اقتصادية، وبرز هذا الموقف الشعبي البحريني خاصة بعد توقيع البيان المشترك بين حكومتي البحرين والكيان الصهيوني بتاريخ 15 سبتمبر 2020 في البيت الأبيض بواشنطن برعاية أمريكية وما تلاه من إبرامه مذكرة التفاهم في المنامة بتاريخ 18 أكتوبر 2020".
وتابعت: بما أن قرار التطبيع تمّ بمعزل عن الإرادة الشعبية وفي اتجاه معاكس لها، فإن هذه الجمعيات والاتحادات والهيئات توافقت على التعبير عن إرادتها وترجمة موقفها الرافض للخطوات التي اتخذت في اتجاه التطبيع مع العدو الصهيوني وتلك المعتزم اتخاذها في هذا الاتجاه.
وأعلن المنظمات مواقفها الواردة أدناها:
ـ تلتزم الجمعيات والاتحادات ومنظمات المجتمع المدني الموقعة على هذه الوثيقة بمقاطعة أي شكل من أشكال التطبيع الاقتصادي أو الثقافي أو السياسي أو الاجتماعي أو السياحي أو الصحي مع العدو الصهيوني وذلك في الآتي من الخطوات.
ـ الامتناع عن شراء أي منتج صهيوني لغرض استخدام الجمعية في أنشطتها اليومية.
ـ مقاطعة أي مؤسسة أهلية أو أي شخصية بحرينية كانت أو غير بحرينية تتعامل أو تتعاطى مع هذا العدو الصهيوني، وتتعهد بعدم استضافتها في فعالياتها وأنشطتها المختلفة .
ـ التزام الجمعيات الموقعة على هذه الوثيقة بتضمين أنظمتها ولوائحها الداخلية الإجراءات التأديبية ضد أي عضو منتسب للجمعية يقوم بأي فعل يُعدّ من الأفعال التطبيعية أو المساندة للتطبيع تصل إلى الفصل من عضوية الجمعية .
ـ مواصلة إقامة الفعاليات والبرامج المناهضة للتطبيع وإبداء المواقف المساندة لنضال الشعب الفلسطيني في المناسبات والمحافل المحلية وغير المحلية كافة بقدر استطاعتها، وما تتيحه لها إمكاناتها المهنية والمادية .
ـ مقاطعة الفعاليات الرسمية وغير الرسمية التي من شأنها بناء جسور التطبيع .
ـ التصدي لمشاركة الوفود الصهيونية في اجتماعات المنظمات الدولية الرسمية والفعاليات ذات الطابع السياسي الدولي واتخاذ المواقف المناهضة لها.
الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني الموقعة على هذه الوثيقة، هي " المنبر التقدمي، التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي، الوسط العربي الإسلامي، الصف الإسلامي، التجمع القومي الديمقراطي، تجمع الوحدة الوطنية، المنبر الوطني الإسلامي، جمعية الشبيبة البحرينية، جمعية مناصرة فلسطين، جمعية نهضة فتاة البحرين، جمعية الاجتماعيين البحرينية، رابطة شباب لأجل القدس البحرينية، جمعية الشباب الديمقراطي، جمعية المرأة البحرينية، الاتحاد النسائي البحريني، الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، الجمعية البحرينية للشفافية، جمعية مدينة حمد النسائية، جمعية فتاة الريف، الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، جمعية سترة للارتقاء بالمرأة".