استمرارًا لحملات الدهم اليومية لمنازل الفلسطينين، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني مساء أمس وفجر اليوم الثلاثاء، عددًا من المواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، فيما اندلعت خلالها مواجهات أصيب فيها شاب برصاص الاحتلال.
ففي نابلس، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال الصهيوني وعدد من الشباب بعد اقتحام عدة منازل في أنحاء متفرقة، أصيب خلالها شاب بشظايا في منطقة الوجه وتم نقله إلى المستشفى لتقلي العلاج.
ودهمت قوات الاحتلال منزل الأسير راغب عليوي في منطقة الضاحية العليا، وعبثت بمحتوياته، ومنزل الأسير كرم المصري قرب كلية الروضة، وهما من منفذي عملية "ايتمار" البطولية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عراق بورين جنوب المدينة، ودهمت منزل الأسير المحرر مالك قادوس.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين منتصر رياض أبو سرور (24 عاما)، وحمزة عبد العزيز أبو سرور (26 عاما).
وفي رام الله، اندلعت مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع صوب الشبان، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق، واعتقلت قوات الاحتلال المواطن جهاد النحاس والشاب إبراهيم شماسنة من بلدة بيرزيت.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال محمد جابر أبو سل (32 عاما)، ورباح بلال الفضيلات من مخيم العروب، بعد أن دهمت منزلي ذويهما وفتشتهما.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي يطا، واذنا، وعدة احياء في مدينة الخليل، ونصبت حاجزا عسكريا على جسر حلحول، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم الشخصية.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن فتحي كنعان وزوجته نجلاء كنعان، من بلدة حزما شرق القدس، وأفرجت لاحقاً عن الزوج وأبقت على اعتقال الزوجة ونقلتها إلى جهة مجهولة، وهما والدا الشهيد محمد كنعان.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الطفل محمد ياسر الجيار وشقيقه الفتى روحي من منزلهما في حي الشـهـيد محمد عبيد ببلدة العيسوية.
وأيضا، اعتقلت من البلدة المواطنين، محمد بدر، ورشيد درويش، ومحمد موسى مصطفى، والطفل محمد عبيد، ومحمد هيثم مصطفى وآدم فادي مصطفى.
يذكر أن حركة حماس كشفت عن ارتكاب قوات الاحتلال (2050) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر نوفمبر الماضي.
وفي السياق رصدت وزارة الإعلام، أمس الاثنين 43 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الصحفيين الفلسطينيين، خلال نوفمبر 2020.
وذكرت الوزارة، في بيان لها أن سلطات الاحتلال استهدفت 24 صحفيا، و5 صحفيات، و4 طواقم صحفية، و3 صفحات إعلامية.