اقتحم عشرات الصهاينة، اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، رغم الإغلاق المشدد الذي تفرضه حكومة العدو .
وذكرت المرابطة المقدسية هنادي الحلواني أنه ومنذ ساعات صباح اليوم الأول للإغلاق، تسرح قطعان المستوطنين الصهاينة وتمرح في ساحات الأقصى بلا رقيب ولا حسيب.
وفرض الاحتلال منذ ليلة أمس، إغلاقات مشددةٍ شاملة على مدينة القدس، متذرعاً بكورونا، ومنع أي شخص من التجوّل أبعد من كيلو مترٍ عن محيط بيته.
وأشارت إلى أن هذا يؤكّد أن السبب الحقيقيّ لكلّ هذا التشديد وإبعاد المصلين؛ هو الاستفراد بالمسجد الأقصى.
ودعت المرابطة أهالي البلدة القديمة إلى الوجود في المسجد الأقصى قائلة: "هذا يجعل الحملَ كبيراً على أهلنا في البلدة القديمة وكلّ من يستطيع الوصول للمسجد الأقصى".
وقالت: "لا تتركوه لمخططاتهم، ولا تفرغوهُ لقطعان مستوطنيهم، رصوا صفوف الرباط في ساحاته وسدّوا الثغور والخلل، وتأكدوا أن الاحتلال شِدَّة على هذه الأرض، وسيزول كما زال كل طامعٍ بالقدس قبله".
وتأتي اقتحامات الصهاينة، ضمن جولات دورية، ينفذها قطعان المستوطنين، تهدف إلى تغيير الواقع في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.
اقتحام المنازل
وفي سياق موازِِ، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الاثنين، قرية طورة جنوب غرب جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة ودهمت عدة منازل.
وأفاد مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية بعد محاصرتها، ودهمت منزل الأسير محمد مروح قبها ومنزل والده، مصطحبين الكلاب البوليسية.
وقال ذوو الأسير إن قوات الاحتلال أخذت قياسات المنزل، للمرة الثالثة، وطالبت بإخلائه، تمهيدا لهدمه في أية لحظة.
ولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال نفذت عمليات حفر في أعمدة المنزل، بعد إخراج قاطنيه وتجميعهم في منزل والده في الطابق الأول.