أعلن رئيس المرصد الوطني ضد معاداة الإسلام بفرنسا، عبدالله زكري، في بيان له، أن البلاد شهدت اعتداءات متزايدة ضد المسلمين خلال عام 2020.

وذكر البيان ذاته، أن معظم الهجمات وقعت في مناطق “رون ألب” و”باكا” و”إيل دو فرانس”، في العاصمة باريس.

وأصبح المسلمون في فرنسا يشعرون بالقلق من النظرة السلبية للفرنسيين تُجاه الإسلام، وأصبحوا يجدون صعوبة في ممارسة شعائرهم الدينية، مقارنة بغيرهم من أتباع الديانات الأخرى.

وأشار البيان إلى أن نسبة الاعتداءات ضد مسلمي فرنسا ازدادت بنسبة 53 في المائة سنة 2020، موضحا أن الاعتداءات على المساجد بدورها ارتفعت بنسبة 35 في المائة من السنة ذاتها مقارنة مع سنة 2019.