تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا فيديو مؤثراً لطفلة من الأويجور المسلمين، وهي تبكي، وتطالب بمعرفة مصير والدها أثناء وقفة احتجاجية لهم أمام قنصلية الصين في إسطنبول للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.
الطفلة الأويجورية ظهرت في الفيديو المتداول وهي تبكي، فيما لاقت كلماتها تعطافاً واسعاً بين الأتراك؛ إذ عبرت عن ألمها ومعاناتها، وهي محرومة من لقاء والدها المحتجز في الصين، وقالت وهي توجه كلامها لسفارة الصين في إسطنبول: "أليس لديك ضمير، أليس لديك أطفال، لماذا تفعلون هذا بنا؟ أين أبي وأخي؟ اشتاق لأشم رائحة أبي، لم أر أخي لمدة أربع سنوات".
#Çin Konsolosluğu önünde bir #UygurTürkü çocuğunun feryadı: "Sizin çocuklarınız yok mu?" Hadi bu videoyu, #DünyanınKalbineSaplayalım. Retweet etmeyen beni takip etmesin. pic.twitter.com/a0PkSS2bnC
— Tahir Şimşek (@TahirSimsek) February 10, 2021
فيديو الصغيرة الأويجورية لاقى انتشاراً بين الأتراك الذين راحوا يعبرون عن أسفهم لوضعها المعقد، المغرد التركي Ersagun Erdaş أعاد مشاركة الفيديو وعلق عليه قائلاً: "أنا أشعر بالخجل من هذا الفيديو، سامحنا يا الله".
أما المغرد التركي مصطفى فعلق على الفيديو قائلاً: "أولئك الذين يجعلونك تبكين، هم من يتجاهلون أزمة الأويجورومعاناتهم".
أما المغردة بتول فعلقت على الفيديو قائلة: "يا طفلتي الجميلة، نحن في زمن الناس الذين لا ضمير لهم.. رب اجعلها تلتقي بوالدها".
ويأتي هذا في وقت يواصل فيه الأويجور وقفات احتجاجية أمام السفارة الصينية في أنقرة والقنصلية الصينية في إسطنبول رفضاً لاضطهاد الصين لهم.
ومع استمرار السلطات الصينية في ممارساتها القمعية بحق الأويجور في تركستان الشرقية "سينكيانج" كما تطلق عليها بكين، يسعى مواطنو الأويجور في تركيا حيث تعيش جالية كبيرة منهم لإيجاد سبل لمعرفة أوضاع أقاربهم هناك والاطمئنان على سلامتهم.
وتتعرض سياسة بكين في "سينكيانج " لانتقادات واسعة النطاق من جماعات حقوقية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية ومنظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية، ووجهتا اتهامات إليها بنبذ 12 مليوناً من الأويجور في الصين، معظمهم من المسلمين.
