انتقدت باحثة حقوقية في منظمة "هيومن رايتس ووتش" نقل حكومة بنجلاديش المجموعة الرابعة من اللاجئين المسلمين الروهينجا إلى جزيرة نائية معرضه للفيضانات، واعتبرتها تضحية بشرية جديدة.
وقدرت نادية هاردمان الباحثة في قسم حقوق اللاجئين والمهاجرين بالمنظمة ضمن لقاء لها على قناة "الجزيرة" عدد المهاجرين المسلمين بحوالي 2000 مسلم، استقلوا قوارب إلى جزيرة "بحسان شار"، على بعد 21 ميلاً من بنجلاديش، وجاءت عملية النقل الأخيرة في أعقاب انقلاب ميانمار في 1 فبراير الذي أعاد السيطرة العسكرية بقوة.
وقالت المسئولة إن من تم نقلهم خلال يوم الاثنين، وأمس الأحد، هي المجموعة الرابعة من لاجئي الروهينجا الذين وصلوا إلى جزيرة كوكس بازار النائية والمعرضة للفيضانات.
وأضافت أن "بحسان شار" اكتشفت قبل 20 عامًا وهي غير مأهولة إلى حد كبير منذ ذلك الحين، وتغمرها الأمطار الموسمية بانتظام، لكن لديها الآن وسائل حماية من الفيضانات، وتصر الحكومة البنجلاديشية على جعلها آمنة.
وقال مسئولون من بنجلاديش إن المسئولين أنفقوا أكثر من 80 مليون جنيه إسترليني على بناء المنازل والمستشفيات والمساجد هناك لمسلمي الروهينجا، الذين فروا من ميانمار ذات الأغلبية البوذية في عام 2017.
وأضافوا أن الجزيرة بها مرافق كافية لاستيعاب 100000 لاجئ، حيث تم بناء الهياكل على ارتفاع 4 أقدام فوق سطح الأرض لتجنب أضرار الفيضانات المحتملة.
وتابع المسئولون: الظروف ستكون أفضل بالنسبة للاجئين في الجزيرة مما كانت عليه في المخيمات.
ورفضوا الادعاءات التي تقول إن بنجلاديش تجبر الروهينجا على الانتقال إلى جزيرة معرضة للإعصار، مشيرين إلى احتواء الجزيرة على 120 قرية مجمعة، كل منها يضم 12 مبنى، يمكن أن تُؤوي 16 عائلة، ويمكن استيعاب العائلة بغرفة بمساحة 12 قدمًا، في 14 قدمًا مع مطابخ وحمامات مشتركة.
وقالت جماعات حقوق الإنسان إن الروهينيجا مجبرون على الذهاب إلى هناك، رغما عنهم، وأنهم يتعرضون لخطر الموت إذا غمرت المياه الجزيرة.
وأضافت أنه في المجموع، تم نقل حوالي 7000 الآن إلى هناك كجزء من السياسة التي بدأت في ديسمبر.
موقع "ميدل إيست آي" البريطاني قال إن العجز البريطاني في مواجهة مذابح مسلمي #الروهينجيا يثبت أن الفظاعات التي ترتكب بحق المسلمين المستضعفين لا تعني الكثير أو لا يؤبه لها في الغرب.
وتعتبر حكومة ميانمار الروهينجا "مهاجرين غير نظاميين" جاءوا من بنجلاديش، وتعتبر حكومة بنجلاديش الروهينجا "بورميين" وموطنهم الاصلي إقليم #آراكان وعليهم العودة اليها" فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم"

https://twitter.com/AJArabic/status/1361359617649967111