كتب- صالح شلبي
وجَّه النائب حسين إبراهيم- نائب رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان- انتقاداتٍ حادَّةً إلى هيئة مكتب مجلس الشعب بعد أن تجاهَلَت مشاركةَ نواب الإخوان المسلمين في اللجنة العامة للمجلس وأيضًا لجنة التعليم واللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية بالمخالفة للائحة الداخلية للمجلس ومنها المادة 85.
وتساءل النائب: أين مجلس الشعب من المادة 17 من اللائحة الداخلية للمجلس والتي تنصُّ على أن رئيس المجلس يختص بالنظر في الدعوات لزيارة برلمانات الدول الأخرى وتصدر عنه الدعوات لهذه البرلمانات..؟!
ويتولى مكتب المجلس شئون الوفود البرلمانية، على أن يراعي بقدر الإمكان عند تشكيلها تمثيل كافة الاتجاهات السياسية بالمجلس، كما تساءل أين مجلس الشعب من تطبيق المادة 21 من اللائحة الداخلية والمادة 25 أيضًا..؟!
وواجَهَ النائبُ الدكتور سرور ووكيلي المجلس بأنه من المؤسف أن يتم تجاهل الاتجاهات السياسية داخل اللجنة العامة وغيرها من اللجان الأخرى، متَّهِمًا الحزبَ الوطنيَّ بأنه يريد القفز على الواقع وما حدث في انتخابات 2005 والتي أفرزت اتجاهاتٍ سياسيةً قوميةً، وهي نواب الإخوان المسلمين، الذين يمثلون 20% من مجلس الشعب المصري، وأكد أن ما يحدث ليس إساءةً إلى الإخوان بل هو إساءةٌ إلى مجلس الشعب.
ودافع الدكتور سرور عن نفسه قائلاً: إنني أعلم اللائحة جيدًا ولا نعرف شيئًا اسمه نواب الإخوان، ولكن لهم تسمية طبقًا للائحة، وهي "المستقلون"، وتم اختيار النائب كمال أحمد ليكون ممثِّلاً عن المستقلين في إحدى تلك اللجان، وقال د. سرور إنه لا يوجد في الدستور والقانون شيءٌ اسمه "الإخوان المسلمون".
ووجَّه حديثه للنائب حسين محمد إبراهيم: هل تستطيع أن تخوض انتخابات مجلس الشعب تحت اسم "الإخوان المسلمين" ثم عاد د. سرور موجِّهًا حديثه مرةً أخرى للنائب قائلاً: أنت هنا مستقلّ، في الوقت الذي رفض فيه نواب الإخوان حديثَ الدكتور سرور، معلنين بصوت مرتفع احتجاجَهم وتأكيدَهم بأنهم خاضوا الانتخابات تحت شعار "الإخوان المسلمين".
وبدا أن الدكتور سرور ما زال يتبنَّى التعاملَ الأمنيَّ مع الإخوان، بتجاهله اللافتة السياسية التي خاض نوابهم الانتخابات تحتها.