ذكر تقرير تلفزيوني بثته قناة "الجزيرة" الفضائية، الأحد، أن "تل أبيب متواطئة مع عصابات في جرائم منظمة داخل المجتمع العربي داخل الكيان الغاصب (عرب 48)".

وأوضح التقرير الذي جاء ضمن برنامج "ما خفي أعظم"، أن رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح يتهم مخابرات العدو الصهيوني بالتواطؤ في جرائم منظمة بالمجتمع العربي.

كما نقل عن مسئول سابق في جهاز الأمن الداخلي الصهيوني (لم يسمه) قوله أن الجيش يُعد أحد أهم مصادر السلاح للعصابات داخل الكيان الصهيوني.

وتطرق التقرير إلى وثائق مسربة تكشف أن سليمان إغبارية، أحد قادة الحركة الإسلامية ، كان تحت رقابة المخابرات الصهيونيةقبل محاولة اغتياله الأخيرة.

وفي 7 ينايرالجاري، تعرّض إغبارية، الرئيس الأسبق لبلدية أم الفحم (شمال)، لإصابة خطيرة، جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه .

ويعيش داخل الكيان الصهيوني نحو 1.6 مليون فلسطيني يشكلون نحو 22 بالمائة من عدد السكان، وينحدرون من سلالة نحو 154 ألف عربي، لم يغادروا أراضيهم إبان النكبة عام 1948.

ويعاني هؤلاء من التمييز، خصوصا في مجالي السكن والوظائف.

ومنذ سنوات، يتهم الفلسطينيون شرطة الاحتلال بـ"تعمد عدم مكافحة الجريمة داخل المجتمع العربي".

ومنذ عدة شهور، يتظاهر الفلسطينيون احتجاجا على تصاعد العنف وتفشي الجريمة، وتقاعس الشرطة الصهيونية عن وقفها.

ويتخلل هذه المظاهرات مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي تعتدي عليهم تارة، وتعتقلهم تارة أخرى.