نظم نشطاء من مسلمي الأويجور، الإثنين، وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة بنيويورك، احتجاجا على القمع وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الصين في إقليم "سينكيانج" (تركستان الشرقية) المتمتع بالحكم الذاتي.
وشارك في تنظيم الوقفة منظمات المجتمع المدني التابعة لأتراك الأويجور المقيمين في الولايات المتحدة، تحت اسم "لا للتغاضي عن الإبادة الجماعية".
ورفع المحتجون البالغ عددهم نحو 30 شخصا لافتات عليها عبارات من قبيل "لا مزيد من الإبادة الجماعية ضد الأويجور" و "احموا الأويجور".
كما ألقى المشاركون كلمات، وهتفوا بشعارات مناهضة لسياسات الصين القمعية تجاه أتراك الأويجور، وناشدوا الإدارة الأمريكية لإدراج قضية الإبادة الجماعية للأويجور على جدول أعمالها.
وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ عام 1949، وهو موطن أقلية الأويجور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "سينكيانج"، أي "الحدود الجديدة".
وفي أغسطس 2018، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأويجور في معسكرات سرية بتركستان الشرقية.
وفي 17 نوفمبر الماضي، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، تقريرا كشف وثائق حكومية صينية مسربة، احتوت تفاصيل قمع بكين لمليون مسلم من "الأويجور"، ومسلمين آخرين في معسكرات اعتقال إقليم تركستان الشرقية.
وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويجور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون.