أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها لا تعول على أٔي متغيرات داخل المجتمع الصهيوني، موضحة أن الجميع "نتاج مشروع صهيوني احتلالي يهدف إلى تثبيت أركان الكيان الصهيوني على حساب الحق الفلسطيني".
وشددت الحركة، في تصريح للناطق باسمها فوزي برهوم على أن هوية أي حكومة صهيونية قادمة لن تغير من طبيعة الصراع مع هذا الاحتلال، وعدّه كيانا احتلاليا يجب مقاومته، ولن تؤثر في المسار النضالي والكفاحي للشعب الفلسطيني حتى دحر الاحتلال.
وأكدت تعويلها على إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته المستمرة والمتصاعدة، "كحق مشروع في الدفاع عن الحقوق، ومواجهة الاحتلال ومشاريعه ومخططاته كافة، والعمل على إفشال كل المخططات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.
وجرت الانتخابات الصهيونية الرابعة خلال عامين، يوم أمس الثلاثاء، وتنافست فيها 39 قائمة انتخابية، وهو العدد الأكبر للقوائم في تاريخ الاحتلال، فيما تشير النتائج الأولية إلى تفوق حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو وحصوله على 31 مقعداً.