كتب- سمير الوسيمي

تقدَّم محمود مجاهد- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بطلب إحاطة لرئيس الحكومة ووزير الخارجية عن موقف المواطن محمد شعبان أحمد عبد العظيم- من محافظة المنيا- والمعتقل في سجن النقب الصحراوي الصهيوني منذ 10 من ديسمبر 2005م، بعد أن ضل طريقه على الحدود المصرية- الفلسطينية وقد تم نقله للسجن دون توجيه لائحة اتهام ضده أو عرضه على المحكمة. كما طالب الحكومة بالعمل على الإفراج عن هذا المواطن.

 

كما تقدم مجاهد ببيان عاجل لرئيس الحكومة ولوزير الخارجية عن الانتهاكات الصهيونية والمجازر في مدينة بيت حانون بفلسطين، وطالب بإعادة النظر في اتفاقية كامب ديفيد التي لم يعد لها مكان، خاصةً مع الاعتداءات المتواصلة للكيان الصهيوني علي الدول العربية.

 

ودعا النائب إلي وقف كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، وأن تتبنى الخارجية المصرية فتح تحقيق دولي في المجزرة الأخيرة والاستعانة بمحققين وقضاة دوليين، مؤكدًا أهمية طرد السفير الصهيوني من مصر مراعاةً لمشاعر شعبها الرافض لوجود هذا السفير على أرض النيل.

 

وطالب مجاهد في طلب إحاطة آخر لرئيس الحكومة ووزير النقل عن سوء الأحوال التي تعرض لها المعتمرون المصريون هذا العام مما أدى إلى وفاة البعض منهم، وطالب بفتح باب للتحقيق ومعرفة المخطئ ومحاسبته وخاصةً المخالفين من بعض شركات السياحة والجمعيات الأهلية. وانتقد تباطؤ وزير النقل في الإعلان عن التقرير المزمع تقديمه لرئيس الوزراء والذي يكشف السلبيات التي تمت هذا العام والتدابير التي ستتخذ لضمان عدم تكرارها العام المقبل.