أكدت الحكومة الفلسطينية، الثلاثاء، أنها أحالت ملف البيوت المستهدفة بالاستيلاء لصالح المستوطنين في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، إلى المحكمة الجنائية الدولية، باعتبارها جريمة حرب.
وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم في بيان صحفي: "بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، تمّت إحالة ملف البيوت المستهدفة بالاستيلاء عليها في الشيخ جراح إلى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جريمة حرب وفق ميثاق روما، ومخالفة صريحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
من جانب آخر، وصل وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي مساء أمس الثلاثاء، إلى العاصمة الروسية موسكو، في مستهل جولة أوروبية تشمل، بالإضافة إلى موسكو، كلّاً من روما وحاضرة الفاتيكان وأنقرة، للحديث ثنائياً في علاقة دولة فلسطين بهذه الدول، وشرح الأوضاع الصعبة التي تمر بها الأرض الفلسطينية وأبناؤها من اعتداءات وجرائم يومية، وفق بيان للخارجية الفلسطينية.
وأشارت الخارجية إلى أن حديث المالكي يشمل تلك الاعتداءات، خصوصاً ما تتعرض له عاصمة دولة فلسطين القدس الشريف من اعتداءات متكررة تطاول الأماكن المقدسة من المسجد الأقصى إلى كنيسة القيامة إلى محاولات طرد سكان وأصحاب المنازل في الشيخ جراح ومناطق أخرى في القدس، كما هو الحال في سلوان أو العيسوية وغيرها، بالإضافة إلى شرح الأسباب التي أدّت إلى اتخاذ القيادة الفلسطينية قرارها بتأجيل عقد الانتخابات الفلسطينية، وكذلك حملة التنكيل والقمع الشرسة التي تمارسها قوات الاحتلال ضد أهالي بلدات وقرى جنوب وجنوب غرب نابلس هذه الأيام.
ووفق الخارجية الفلسطينية، يحمل الوزير المالكي رسائل من الرئيس محمود عباس إلى كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تتعلق بالقضايا آنفة الذكر أعلاه، ومستجدات وتطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، وعملية السلام وما وصلت إليه، خصوصاً في ظل الممارسات والانتهاكات الصهيونية المتواصلة، وفي مقدمتها التصعيد الاستيطاني الاحتلالي الحاصل في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين.