قال محمد حمادة الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة القدس إن الاحتلال الصهيوني سيدفع ثمن عدوانه وتعدّيه السافر على حق المسلمين في الصلاة في المسجد الأقصى.

وأضاف في تصريح صحفي أن ما ينفذه الاحتلال في هذه الأثناء بحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك باعتدائه عليهم بوحشية وهم ركّع سجود، ليؤكد أن حرب الصهيانة هي ضد المقدسيين وضد حرية التعبد، وهو بذلك يوسع حربه من محاولة لطرد سكان الشيخ جرّاح من بيوتهم إلى منع إقامة الصلاة في المسجد الأقصى.

وبينما أبرق حمادة بالتحية للثائرين الشبان المدافعين عن المسجد الأقصى والقدس، دعا شعبنا الفلسطيني إلى النفير نصرةً للأقصى وصدًّا للعدوان الغاشم عليه.

وتحول المسجد الأقصى ومصلياته وساحاته إلى ساحة مواجهات ضارية مع قوات الاحتلال الصهيوني، مساء الجمعة، أسفرت عن إصابة العشرات.

وأقدمت قوات الاحتلال على اقتحام المسجد الأقصى غير آبهة بأداء المصلين صلاة القيام في الشعر الأواخر، وقمعت آلاف المصلين في مصليات وساحات المسجد الأقصى بوحشية، مستخدمة الأعيرة المطاطية وقنابل الصوت.

واستمرت المواجهات عدة ساعات وأسفر وفق حصيلة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 205 فلسطينيين.