أدانت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان الإجراءات القمعية، التي دأبت قوات الاحتلال على اتخاذها في مدينة القدس، والانتهاكات الخطيرة بحق سكان الأرض الأصليين، والمحاولات المستمرة للاستيلاء على بيوت المقدسيين، والتي فجرت الأوضاع داخل فلسطين.
وتواصل سلطات الاحتلال اختراقها للقانون الدولي، واستمرارها في سياسة مصادرة الأراضي والبيوت، واستخدامها للقوة الغاشمة فى الاستيلاء على المنازل بحي الشيخ جراح ومحاولات التهجير القسري لمئات الأسر المقدسية.
وثمنت الشبكة ثبات المرابطين في القدس، ووقوفهم صفا واحدا ضد محاولات الاحتلال المستميتة في سرقة أراضيهم وتغيير الواقع الديموجرافي للمدينة المقدسة، رغم استنفاذ حكومة الاحتلال مختلف الوسائل لدفعهم إلى ترك أراضيهم طوعا أو كرها، حتى لجأت إلى محاكم تستخدم القانون لتزييف التاريخ، وتلوي عنق نصوصه لطمس الأدلة، وتغيير الحقائق الراسخة.
كما أدانت الشبكة المصرية الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين في القدس وغزة، من قصف المنازل، واستهداف المشاة بالشوارع، مما أسفر عن وقوع ضحايا عزل وعدد كبير من الأطفال، في ظل صمت عربي لا يتناسب مع فداحة ما يحدث بالأرض المقدسة، ومواقف دولية هزيلة تعطي الغطاء لاستمرار مثل هذه الجرائم.
ومع تواصل جرائم الاحتلال بالأرض المباركة، أكدت دعمها حق الشعب الفلسطيني فى الحياة بأمان على أرضه، وحقه المشروع في الدفاع عن مواطنيه وحماية أرضه ومقدساته، ونجدد مطالبنا بمحاسبة الكيان الغاصب على جرائمه التي لن تسقط بالتقادم.