كشف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الثلاثاء، عن اتصالات تلقتها الحركة من أطراف لم يحددها، لإنهاء التصعيد في قطاع غزة.

وقال هنية، خلال كلمة متلفزة بثها تلفزيون الأقصى إن الحركة "تلقّت عدة اتصالات مع قادة ومسئولين في المنطقة (لم يحددهم) تطالب بالعودة للهدوء (في غزة)".

وأوضح أن حماس ردت بأن "الذي أشعل النار في القدس و (المسجد) الأقصى هو الاحتلال، وبالتالي هو المسئول عن كل التداعيات والتفجير الحاصل في القدس والضفة وغزة".

وأضاف هنية أن "الشعب الفلسطيني حقق النصر في معركة الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى".

وتابع: "شعبنا الفلسطيني توحّد بكل مكوناته وتياراته في هذه المعركة، ووقف للدفاع عن المقدسات، وأرغم الاحتلال أن يدفع بمستوطنيه بعيدا عن المسجد الأقصى".

وأشار "هنية" إلى أن الشعب الفلسطيني أفسد "الاحتفالات الوهمية للمستوطنين بما يسمى ذكرى توحيد القدس".

وفي إشارة للصواريخ التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية باتجاه الكيان الصهيوني، تابع هنية: "غزة لبّت النداء، وما كان لها أن تتأخر عن القدس وعن المسجد الأقصى".

وقال: "أجريت اتصالات مع القادة والمسئولين في المنطقة منذ بدء الأحداث، وكانت رسالتنا واضحة أننا كفلسطينيين لن نتخلى عن القدس والمقاومة بكل أشكالها".

ولفت هنية إلى أن الشعب الفلسطيني تحرك (في هذا التصعيد) على 3 جبهات: أولاها جبهة القدس، والثانية: جبهة غزة الملتهبة، والثالثة: جبهة الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

وشدّد  على أن "معادلة استفراد الاحتلال بالقدس واستباحتها لم تعد مقبولة علينا كشعب ولا كمقاومة (..) فالعدو يحاول أن يبقي غزة بعيدة عن معادلة الصراع".

وطالب هنية السلطة الفلسطينية بأن "توقف التعاون (التنسيق) الأمني مع الاحتلال (الإسرائيلي)، وإيقاف العمل باتفاقية أوسلو وسحب الاعتراف بالاحتلال".

ومنذ مساء الإثنين، تشن قوات الاحتلال الصهيوني غارات على أهداف متفرقة في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 31 فلسطينيا وإصابة 203 آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

فيما ردت فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق مئات الصواريخ على مدن الكيان أدت إلى مقتل 3 صهاينة وإصابة 31 آخرين، بحسب إحصائية للعدو.

ومنذ أكثر من أسبوع، يشهد حي الشيخ جراح بالقدس، مواجهات بين الشرطة الصهيونية وسكانه الفلسطينيين، ومتضامنين معهم، حيث تواجه 12 عائلة خطر الإخلاء من منازلها لصالح مستوطنين بموجب قرارات صدرت عن محاكم الاحتلال.