عاش قطاع غزة - لاسيما الجزء الشمالي منه- ليلة هي الأعنف على مدار تاريخ الصراع مع الاحتلال الصهيوني.

ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" أ ن طائرات الاحتلال شنت عشرات الغارات المكثفة على مناطق في قطاع غزة تركزت في الأجزاء الشمالية منه، محدثة دمارًا هائلا، وموقعة شهداء وجرحى.

وحسب جيش الاحتلال فإن 160 طائرة حربية كانت تقصف قطاع غزة في نفس الوقت، في حين قالت مصادرإن عدد الصواريخ التي سقطت على مناطق مدنية مأهولة أكثر من 500.

وأفاد شهود عيان بأن الغارات المكثفة جاءت في وقت زمني قصير، ما أحدث انفجارات ودمارا هائلا، وتدمير عدد من المنازل على رءوس ساكنيها.

وجاء هذا القصف "الجنوني" تزامنا مع قصف مدفعي متواصل على الأحياء السكنية المتاخمة للسياج الأمني شمالي قطاع غزة.

ورغم غارات العدو المكثفة، واصلت المقاومة الفلسطينية دك مدن ومستوطنات الاحتلال بمئات الصواريخ موقعة إصابات محققة فيها.

وأعلنت وزارة الصحة، مساء الخميس، عن ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة إلى 119 شهيدًا، منذ مساء 10 مايو الجاري.

وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي، أن من بين الشهداء 28 طفلًا و15 سيدة، ورجل مسن.

وأشارت إلى إصابة 621 مواطنًا أصيبوا خلال العدوان الغاشم بجراح مختلفة، منهم 139 طفلًا و66 سيدة.

كما أكدت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن تكثيف الاحتلال غاراته على غزة، دلالة عجز على مواجهة المقاومة.

وقال "أبو عبيدة" الناطق باسم "الكتائب" في تغريدة له، فجر الجمعة: إن "العدو المجرم ينفذ غارات استعراضية هدفها التخريب والتدمير، ودافعها العجز عن مواجهة المقاومة".

وأضاف: "لن تؤثر الغارات على قدرات المقاومة في شيء بإذن الله".