ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني مجزرة جديدة، فجر اليوم السبت، بعد قصفها منزلا مأهولا بالسكان في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين، غربي مدينة غزة.

وأغارت إن طائرة حربية للعدو، فجأةً، ودون سابق إنذار، على منزل لعائلة أبو حطب، في مخيم الشاطئ، فدمرت المنزل على رءوس قاطنيه.

وأضاف أن طواقم الإسعاف انتشلت جثامين 10 شهداء، و20 جريحا، نقلوا إلى مجمع الشفاء الطبي بغزة.

وحسب مصادر طبية؛ فإن الشهداء هم امرأتان و8 أطفال، في حين يدور الحديث عن مفقودين تحت الأنقاض.

ومنذ 13 أبريل الماضي تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات وحشية ترتكبها شرطة الاحتلال ومستوطنون في القدس والمسجد الأقصى ومحيطه وحي "الشيخ جراح"، إثر مساعي الاحتلال للاستيلاء على 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

ووفق آخر حصيلة رسمية لوزارة الصحة في قطاع غزة، فقد أسفر العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع منذ الإثنين، عن استشهاد 128 فلسطينيًّا منهم 33 طفلا و20 سيدة، وإصابة 950 بجروح.