‎احتشد نحو 150 ألف متظاهر في قلب العاصمة البريطانية لندن؛ انتصارا لغزة وحي الشيخ جراح والمدن الفلسطينية التي تواجه الاحتلال.

ولبى المتظاهرون دعوة المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، وحملة التضامن البريطانية مع فلسطين، ومنظمة أصدقاء الأقصى، وحملة أوقفوا الحرب، وحملة أوقفوا التسليح النووي، والرابطة الإسلامية في بريطانيا.

كان الزعيم العمالي السابق النائب البريطاني جيرمي كوربين أبرز المتحدثين، وأشار لتعاطفه الشديد مع ضحايا العدوان في غزة، منوها لاتصالات يجريها مع مصطفى البرغوثي وعدد من الشخصيات لبحث أفضل طرق الرد.

وأشاد السفير الفلسطيني في لندن حسام زملط بالتضامن الشعبي البريطاني مع القضية الفلسطينية، عادا الحشود الهائلة للمشاركين في المظاهرة أفضل رد على من يشكك بحجم التعاطي الشعبي الإيجابي مع معاناة الفلسطينيين.

وقال نائب رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا زاهر البيراوي: ونحن نعيش اليوم ذكرى النكبة ٧٣ أن بريطانيا تتحمل المسئولية عن معاناة الشعب الفلسطيني منذ وعد بلفور ومنذ النكبة وحتى الآن، وان الشعب الفلسطيني لن يغفر لكم ذلك ما لم تعتذروا عما سببتهموه من معاناة للشعب الفلسطيني وتوقفوا دعمكم لدولة الارهاب الخارجة عن القانون.

وانطلقت الحشود المشاركة في المظاهرة من ميدان ماربل آرش في الهايد بارك إلى المنطقة القريبة من سفارة الاحتلال في لندن.

وفي مدينة مانشستر كانت هناك أيضا وقفة احتجاجية تبعتها مسيرة جابت شوارع مانشستر شارك فيها ما نحو خمسة آلاف شخص أكدوا فيها تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفض جميع اشكال الإعتداء على المقدسات الاسلامية وكل اشكال العدوان الهمجي على غزة.

وأكد عمدة مانشستر السابق والنائب الحالي عنها في البرلمان أفضل خان على ضرورة دعم القضية الفلسطينية وتحمل بريطانيا المسئولية الاخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني وضرورة اعتراف الحكومة البريطانية بفلسطين كدولة محتلة .