دعا التحالف الدولي من أجل فلسطين، دول الاتحاد الأوروبي بالتدخل الفوري والجاد لمنع الاحتلال الصهيوني من مواصلة جرائمه في قطاع غزة وكامل المناطق الفلسطينية.
وقال المحامي جورج هنري بوتييه نائب رئيس التحالف الدولي من أجل فلسطين، إن الاستهداف واسع النطاق للممتلكات المحمية في قطاع غزة على نحو لا تبرره الضرورة الحربية، يمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، بما قد يرقى إلى حد اعتباره جريمة حرب".
وأضاف في تصريح صحفي أن جيش الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة، مؤكدا أن قوات الاحتلال تستهدف الأعيان المحمية بينها الأبراج السكنية والمكاتب الصحفية عدا عن دور العبادة والمؤسسات الاقتصادية، كما تظهر المعلومات والصور القادمة من غزة تعمّد الجيش الصهيوني إحداث تدمير غير مسبوق في البنى التحتية هناك.
من جهته قال سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، الأربعاء، إن الاحتلال الصهيوني ارتكب جرائم حرب في غزة، وإن عائلات بأكملها قد استشهدت، ونزح أكثر من 50 ألف مواطن من أماكن سكناهم.
جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة، بعثها منصور إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، ورئيس مجلس الأمن، السفير الصيني تشانج جيون، ورئيس الجمعية العامة، التركي فولكان بوزكير، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وأضاف منصور أن العدوان الصهيوني يمثل انتهاكا صارخا وخطيرا لكل القواعد والقوانين الدولية، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة، وقرارات الأمم المتحدة، والتي لا تزال غير منفذة حتى يومنا هذا.
وأكد ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا العدوان العسكري الصهيوني، واتخاذ التدابير الممكنة لضمان امتثال الكيان للقانون الدولي.
وتطرّق منصور في رسائله إلى استمرار استخدام الاحتلال للقوة المفرطة ضد الفلسطينيين داخل أراضي عام 1948.
واعتبر أن هذا التمييز الصارخ ضد المواطنين الفلسطينيين في الداخل هو دليل إضافي على مكانة الاحتلال كنظام فصل عنصري.
وحث منصور المجتمع الدولي على الاستجابة لنداءات الدعم الإنساني.. لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين.
ومنذ 13 أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة الاحتلال الصهيوني ومستوطنون في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه وحي الشيخ جراح؛ إثر مساع للاحتلال لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.