استشهد مواطن من ذوي الإعاقة وزوجته الحامل، وطفلتهما، وجارتهم، مساء الأربعاء، في مجزرة جديدة اقترفتها قوات الاحتلال بقصف منزلهم وسط قطاع غزة.

وقصفت طائرات الاحتلال منزل إياد صالحة، وهو من ذوي الإعاقة، في دير البلح؛ ما أدى لاستشهاده مع زوجته الحامل بشهرها السابع وطفلتهما نغم (عامان)، إلى جانب مواطنة أخرى من جيرانهم.

وتنضم هذه المجزرة لسلسلة من مجازر الاحتلال منذ بدء العدوان الاثنين قبل الماضي.

فقد سبق أن وثق المرصد الأورومتوسطي - مقره جنيف- 29 حالة قصف مباشرة استهدفت عائلات ممتدة، منها 21 حالة قصفت فيها منازل على رءوس قاطنيها، وحالتان استهدفت تجمعات، وحالتان خلال استهداف سيارة، وحالتا قصف أرضٍ ومزرعة.

وذكر أن هذه المجازر أسفرت عن استشهاد 92 مواطنًا، منهم 42 طفلا و25 امرأة. ومن الشهداء، رجل وزوجته وطفلته، وأمهات وأطفالهن، وأشقاء وأبناء لهم، وهناك 7 أمهات استشهدن مع أربعة أو ثلاثة من أطفالهن.

وأضاف أن المسن حسن البورنو (63 عاما) قتل بعد قصف مدفعي وإطلاق نار إصهيوني استهدفه في أرضه الزراعية في جحر الديك جنوب غزة.