قالت تقارير للإعلام الصهيوني إن جيش الاحتلال يستعد لتكثيف غاراته في قطاع غزة خلال الساعات المقبلة، بينما تسعى حركة حماس لتوجيه ضربات صاروخية إلى مدينة تل أبيب وسط الكيان المحتل، في ظل الحديث عن تهدئة مرتقبة في القطاع.

وذكرت القناة (13) الصهيونية أنه في ظل الحديث عن وقف مرتقب لإطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ على الأرجح قبل الجمعة، يتوقع جيش الاحتلال أن تنهي حماس العملية برشقات صاروخية تجاه منطقة غوش دان في تل أبيب.

وأشارت إلى حرص الاحتلال على قصف جميع الأهداف المتبقية في "بنك الأهداف" داخل غزة قبل إعلان وقف إطلاق النار بما في ذلك "أنفاق حماس والقوة البحرية والصواريخ الثقيلة التي تملكها الحركة".

واستذكرت القناة، ما حصل قبيل إعلان وقف إطلاق النار في حرب عام 2014 بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية بغزة، إذ "أطلقت حماس دون توقف، سيلا من الصواريخ تجاه مستوطنات غلاف غزة ما أدى إلى مقتل اثنين من الصهاينة.

وعليه، فمن المحتمل، بحسب القناة، أن تكون الـ24 ساعة المقبلة مليئة بالتوتر وإطلاق الصواريخ تجاه العدو، وشن الأخيرة غارات قوية على قطاع غزة.