كثفت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة "حماس"، خلال الساعات الماضية، قصفها للمواقع العسكرية والبلدات في جنوبي الكيان الصهيوني.

وقالت الكتائب، في بيانات منفصلة، إنها قصفت مدن أسدود، وعسقلان، وبئر السبع، ومستوطنتي بئيري، ونير إسحاق، بعشرات الصواريخ.

وأشارت إلى أنها قصفت أيضا قواعد عسكرية صهيونية محاذية لقطاع غزة، منها “سدي تمان”، و”ناحل عوز”، و”حتسريم” و”تل نوف”، و”تسيلم”، و”مشمار هنيغف”، وموقع “مارس” العسكري.

وأضافت أن القصف جاء ردا على استهداف الصهاينة للمدنيين والبيوت الآمنة في قطاع غزة.

من جانبه، قال جيش الاحتلال الصهيوني في تغريدة، إنه تم إطلاق صفارات الإنذار في مدينة بئر السبع.

كما ذكرت إذاعة الجيش أن صفارات الإنذار أطلقت أيضا في مدينة عسقلان وبلدات أخرى محاذية للحدود مع قطاع غزة، جنوبي الكيان.

والخميس، دخل العدوان الصهيوني على غزة يومه الـ11، وبلغ عدد ضحاياه 230 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب 1710 جرحى، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

فيما استشهد 28 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الصهيوني يستخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

وقُتل 12 صهيونيا وأصيب أكثر من 600 آخرين، خلال رد الفصائل الفلسطينية بإطلاق صواريخ من غزة، ما سبب أيضا خسائر اقتصادية.