أكد القيادي في "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس) جمال الطويل، مساء الخميس، أن وقف إطلاق النار المتبادل شكل علامة فارقة في تاريخ الصراع مع الاحتلال، وبأن المقاومة أثبتت أن لها الكلمة الأولى والأخيرة.

وقال الطويل، في تصريح لوكالة الأناضول، إن "المقاومة وضعت في بداية هذه الجولة التهديد المتعلق بالمسجد الأقصى والشيخ جراح على وجه التحديد، وحاول الاحتلال أن يعلن وقف إطلاق النار من جانب واحد، ولكن ذلك لم يفد، وتم التوصل إلى وقف إطلاق نار متبادل".

وحول تفاصيل وقف إطلاق النار، أكد الطويل أنه "من المبكر الحديث في التفاصيل، وأن الساعات المقبلة سوف تحمل بعض التفاصيل عن الاتفاق، إلا أن وقف إطلاق النار المتزامن لا بد أن يغطي هذه المسألة"، في إشارة إلى اعتداءات الصهاينة في مدينة القدس، وخصوصا في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح.

ومساء الخميس، أعلنت الفصائل الفلسطينية والاحتلال الصهيوني قبولهما مقترحًا مصريًا لوقف إطلاق النار يبدأ بالسريان عند الثانية من فجر الجمعة، وذلك بعد 11 يومًا من عدوان صهيوني غاشم على قطاع غزة خلف 232 شهيدا بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، ومقتل 12 صهيونيا وإصابة المئات.

وأضاف القيادي في "حماس" أن المساس بالمسجد الأقصى هو ما أدى إلى هذه المواجهة، التي واجهها الاحتلال بعدوان طال دماء الأطفال والنساء والبنية التحتية والأبراج السكنية.

وأكد أن ذلك "لم يدفع المقاومة كي تسقط من حساباتها مسألة القدس والشيخ جراح والمسجد الأقصى، وظل هذا الهدف قائماً. وعلى الرغم من أن الاحتلال حاول التهرب من هذه المسألة، فإنها بقيت قائمة".