أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني على غزة إلى 243 شهيدًا، وأكثر من 1900 جريح.

وقالت الوزارة في تصريحٍ مقتضب: إن بين الشهداء 66 طفلاً، و39 سيدة و17 مسناً، وإصابة 1910 آخرين بينهم مئات من الأطفال والنساء.

ووفق مصادر محلية، فإن حصيلة الشهداء ارتفعت بعد انتشال طواقم الإنقاذ جثمانين عدد من الشهداء قضوا في قصف للاحتلال على قطاع غزة، بينهم الطفلة مريم التلباني (3 سنوات)، التي قضت في قصف منزل عائلتها في حي تل الهوى بغزة، بداية العدوان، وظلت مفقودة حتى اليوم.

والليلة الماضية، أكد طاهر النونو -المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس - في تصريحٍ مقتضبٍ له- أن المقاومة الفلسطينية سوف تلتزم بوقف إطلاق النار ما التزم الاحتلال.

جاء ذلك بعد أن شنّت قوات الاحتلال عدوانًا غاشمًا على القطاع ارتقى خلاله عشرات الشهداء ومئات الجرحى في حين دمرت الغارات المدفعية والجوية مئات من المنازل، عدا عن أضرارٍ هائلة في البنى التحتية.

في المقابل، فإن صواريخ المقاومة التي استهدفت المدن والبلدات الفلسطينية المحتلة و"غلاف غزة" قتلت 12 صهيونيا وأصابت المئات، عدا عن الأضرار التي لحقت بالمباني في تلك المناطق.