أثارت تصريحات عضو المركزية السابق في حركة فتح والمفصول منها ناصر القدوة تساؤلات حول الدور الذي تؤديه الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية.

وأوضح القدوة في تصريحات وصفها البعض بالمثيرة، بأن ما يجري ليس تنسيقا أمنيا بقدر ما هو ارتباط مباشر لجزء من الأجهزة الأمنية الفلسطينية بأجهزة أمن العدو الصهيوني.

واعتبر القدوة في مقابلة مع "ميدل إيست آي" البريطاني أن أحداث الأسبوعين الأخيرين أثبتت بلا شك الحاجة إلى إصلاح "القيادة الفلسطينية".

وأكد القدوة أن مروان البرغوثي، كان سيطيح بأبو مازن بـ لو أجريت الانتخابات التشريعية والرئاسية، لكن عباس منع الفلسطينيين من حقهم في اختيار من يمثلهم.

توقيت التصريحات

تصريحات القدوة هذه جاءت كرد على حديث للناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة قال فيه إن التنسيق الأمني مع الاحتلال إجراء سيادي.

القدوة وصف تصريحات أبو ردينة بالأمر المؤسف، وغير السيادي، داعيا السلطة لضرور الاسراع بوقف العمل بالتنسيق الأمني مع الاحتلال.

ويرى القدوة أن ارتباط الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع نظيرتها الصهيونية يتناقض والمصالح الوطنية.

التنسيق الأمني متوقف!!

بدوره قال عضو مركزية فتح روحي فتوح عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" في رده على القدوة إن التنسيق الأمني توقف منذ 2019 ولا داعي لاستمرار التمسك بهذا الشعار وترديده.