دشن فلسطينون من الداخل الفلسطيني المحتل عدة هاشتاجات جديدة لإنقاذ حي سلوان جنوب بيت المقدس وهي؛ #أنقذوا_حي_سلوان و#انقذوا_سلوان و#SaveSilwan بالتوازي مع #أنقذوا_حي_الشيخ_جراح وقرينة باللغة الانجليزية #savesheikhjarrah، بالتزامن مع استمرار المحاكم الصهيونية الأربعاء 26 مايو بعقد جلساتها لتهجير أصحاب البيوت، داعين إلى ضغط متواز ضد التهجير القسري في سلوان والشيخ جراح.
واعتبر النشطاء ذلك فرصة لاستعراض الجريمة الصهيونية بحق أحياء شرق وجنوب القدس والقدس العامة؛ فأشاروا إلى أن قرية سلوان في القدس هي القرية الأكثر التصاقاً بأسوار وأبواب القدس القديمة، من الناحية الجنوبية الشرقية المحاذية للمسجد الأقصى وحائطه الخارجي.
وأن نحو 7850 فلسطيني مهددين بالتهجير القسري والتطهير العرقي في الشيخ جراح وسلوان من بلدية الاحتلال والجمعيات الاستيطانية.
وأوضحوا أن هجمات الاحتلال تستهدف الحارات الفلسطينية في البلدة القديمة والقرى والحارات الفلسطينية المحيطة بمنطقة البلدة القديمة (وهي ما يطلق عليه الصهاينة اسم "الحوض المقدس") مثل منطقة الشيخ جراح وقرية سلوان وغيرهما.
وأن بلدة سلوان في القدس بعد حي الشيخ جراح تتعرضان إلى حملة تهويد وتهجير قسري يهدد نحو 90 عائلة، منهم 86 عائلة في حي بطن الهوى-جزء من سلوان- والهدم يهدد أكثر من 100 منزل في حي البستان.
وأشار النشطاء إلى أن المؤسسات الاستيطانية تقوم باستعمال القانون الصهيوني واستغلاله لمحاولة الاستيلاء على مساحات أخرى من مساحة البلدة.
وأضافوا أنه في عام 2009، أزدادت أعداد المستوطنين الذين يستولون على منازل في سلوان بشكلٍ هائل، وأن المستوطنين في العادة مسلحون ويجبرون الفلسطينيين تحت قوة السلاح على الإخلاء (تهجير قسري).
وكشفوا عن أن أفراد شرطة الاحتلال والمستوطنين يعتدون بشكل منتظم على أهالي سلوان وممتلكاتهم بالإضافة للاعتقالات التعسفية.
وأكدوا أن الكيان الصهيوني يتعامل مع القدس الشرقية كعائق أساسي أمام "أسرلة" المدينة و تهويدها.
أما حي بطن الهوى فهو حي سكني داخل قرية سلوان. بعد احتلال هذه القرية عام 1967 صادرالاحتلال ما يزيد عن 73 ألف دونم من أراضيها لغاية إقامة المستوطنات عليها.
ورصد الناشطون تقارير قالت إنه منذ العام 2013 تقدمت الجمعيات الاستيطانية بعشرات دعاوى الإخلاء ضد ما لا يقل عن 700 فلسطيني مركزين في حي "بطن الهوى".