قال الاتحاد الأوروبي إن إعادة إعمار قطاع غزة بحاجة إلى عدة خطوات، منها وجود حكومة فلسطينية موحّدة، ورفع الحصار المستمر للعام الـ15 على التوالي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، سفين كون فون بورجسدورف، على أنقاض برج الجلاء المدمّر بمدينة غزة.
وأضاف: "هذه الخطوات ليست شروط من الاتحاد الأوروبي لإعادة الإعمار، إنما مسار منطقي للبدء بهذه العملية".
وتابع: "نعتقد أنه على جميع القوى الفلسطينية أن تتفق على حكومة وحدة وطنية، تتولي الإعمار والمسار السياسي، ويكون لديها مهمة ديمقراطية".
وشدد على أن الاتحاد الأوروبي طالب دائما بعقد "انتخابات ديمقراطية في فلسطين".
وأكمل "نحن نريد حكومة شفافة وصادقة وديمقراطية ومنتخبة، في غزة والضفة والقدس الشرقية".
وأوضح أن إعادة الإعمار يتطلب أيضا، بحسب رؤية الاتحاد "رفع الحصار عن غزة كي يتحرك الناس بحرية"، ولضمان حرية التجارة أيضا.
ودعا إلى استغلال الفرصة الحالية من أجل تنفيذ تلك الخطوات.
وفي السياق، طالب "بورجسدورف" بضرورة استمرار العمل بـ"وقف إطلاق النار في غزة"، معبرا عن مواساته لسكان القطاع بضحايا العدوان الأخير.
كما ثمّن جهود مصر "الساعية لتمكين سكان غزة من التمتع بالاستقرار والسلام".
وأشار إلى مساعي يبذلها الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، لـ"ضمان وصول المساعدات العاجلة لغزة، فيما يتعلق بالإيواء والمواد الغذائية".
ولفت إلى أن الاتحاد سبق وأن أعلن عن منحة مالية مقدّرة بـ "34 مليون يورو لدعم قطاع غزة، كخطوة أولى".
ووصل "بورجسدورف" قطاع غزة، ضمن وفد دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي، في زيارة قصيرة.
وتأتي هذه الزيارة في ظل استمرار مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار بغزة بين الجانب الفلسطيني والاحتلال الصهيوني بوساطة مصرية.