فيما يكشف أكاذيب سلطات الانقلاب من أن معبر رفح مفتوح لإدخال المساعدات وقبول حالات الجرحى، ناشد المسافرون عبر معبر رفح السفير الفلسطيني في القاهرة دياب اللوح التدخل لإنهاء معاناة المسافرين على طول الطريق بين المعبر والقاهرة حيث معاناة السفر مستمرة وخاصة على حاجز السنبلة.

بالمقابل، قالت جمعية الهلال الأحمر المصرية إن بوابة رفح المصرية لا تزال مفتوحة للمساعدات الإنسانية والمدنيين الذين يعبرون غزة حتى الآن.

وألمحت إلى نقص من يمرون أخيرا وقالت عبر منصتها على "فيسبوك": "على الرغم من انخفاض عدد الأشخاص الذين دخلوا البلاد منذ وقف إطلاق النار في 21 مايو، إلا أن الهلال الأحمر المصري لا يزال يستجيب للأشخاص المتضررين الذين قدموا من غزة ويستمرون في القدوم".
وأضافت أن المستشفيات المصرية استقبلت 24 مصابا ومرافقا من قطاع غزة بعد العدوان الأخير، مشيرة إلى أن أغلب هذه الحالات توجد في مستشفيات العريش ومعهد ناصر.
وأشارت إلى أن ما تم توفيره من حوالي 500 طن من المساعدات الإنسانية (الأدوية والإمدادات الطبية ومواد الإغاثة والمواد الغذائية) كان من قبل الهلال الأحمر المصري.
وشددت على أن دور الهلال الأحمر المصري لا يزال في تنسيق الدعم الإغاثي لغزة بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة الفلسطينية.