اقتحم مستوطنون، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

وأفاد مركز معلومات وادي الحلوة، في بيان مقتضب، أن "68 مستوطنا اقتحموا المسجد، ونفذوا جولة استفزازية في باحاته، قبل أن يغادروه من جهة باب السلسلة".

ولا تزال شرطة الاحتلال تفرض قيودًا على دخول المصلين الفلسطينيين للأقصى، وتدقق في هوياتهم عند بواباته.

ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وشرطة الاحتلال، فيما تزداد وتيرتها في الأعياد اليهودية.

ودعا مقدسيون ونشطاء وعلماء دين، إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والوجود في شوارع المدينة والبلدة القديمة ومحيطها، لمواجهة “مسيرة الأعلام” التي ينوي المستوطنون تنظيمها الخميس المقبل 10 يونيو 2021.

وطالبت الدعوات، التجار المقدسيين، بعدم إغلاق محالهم التجارية بالتزامن مع "مسيرة الأعلام" الصهيونية، وكذلك تشكيل لجان شبابية لحماية هذه المحال من أي اعتداء قد يقوم به المستوطنون.

وتتواصل الدعوات المقدسية للاحتشاد والزحف والرباط في المسجد الأقصى في كافة الأوقات وطيلة أيام الأسبوع، لحمايته من مخططات الاحتلال وصد اقتحامات المتطرفين، وإفشال المخططات الاستيطانية والتهويدية.

وحذرت حركة حماس، من مغبة “الحماقة الجديدة التي ينوي الاحتلال تنفيذها في القدس، وذلك بالسماح من جديد لما تُسمى مسيرة الأعلام بالمرور عبر باب العامود”.

ودعت، المقدسيين، وفلسطينيي الداخل 48 إلى أن “يهبّوا نحو المسجد الأقصى، والمرابطة فيه وحوله لحمايته من خبث الصهاينة ومخططاتهم”.

ولفتت صحيفة “يديعوت احرنوت”، إلى أن الإدارة الأمريكية، بعثت برسائل إلى الاحتلال، لحثها على الامتناع عن أي ممارسات قد تشعل الأوضاع في القدس المحتلة، فضلا عن إفساح المجال للوساطات من أجل إبرام هدنة طويلة الأجل، وهو ما طلبته واشنطن من وزير حرب كيان الاحتلال بني جانتس خلال زيارته لها قبل أيام، وأكدت على منع التصعيد في القدس.

وكان اقتحام المسجد الأقصى، ومسيرة المتطرفين بذكرى احتلال القدس عام 1967، والتي كان من المفترض تنفيذها يوم الثامن والعشرين من رمضان، عبر الحي الإسلامي بالبلدة القديمة حتى اقتحام الأقصى بأعداد كبيرة، السبب وراء رد المقاومة الفلسطينية في غزة، على الاعتداءات.