شنت طائرات الاحتلال الصهيوني، مساء الخميس، غارات عنيفة على مواقع عدة في قطاع غزة.
وذكرت مصادر فلسطينية، أن طائرات مسيرة حربية قصفت موقعا للمقاومة في ببلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، وآخر شمال غرب مدينة غزة.
وفي جباليا، شمال القطاع استهدفت طائرات الاحتلال موقع الإدارة المدنية، فيما أغارت طائرات الاحتلال، على موقع للمقاومة في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
واندلع 13 حريقا جديدا، منذ صباح اليوم الخميس، في مستوطنات الاحتلال المحاذية لقطاع غزة المحاصر جراء استمرار إطلاق البالونات الحارقة، لليوم الثالث على التوالي.
وذكرت طواقم الإطفاء الصهيونية أنها عملت على إخماد 7 حرائق اندلعت في محيط مستوطنات النقب، في حين شب الحريق الثامن في ميحط مستوطنات "شاعر هنيجيف".
وبحسب القناة العامة الصهيونية ("كان 11")، فإن سلسلة الحرائق المستمرة منذ الثلاثاء الماضي، خلفت أضرارا جسيمة لحقت بمساحات واسعة من الأراضي الزراعية وأتت على محاصيلها، بحسب ما ذكر موقع "عرب48".
وهدد جيش الاحتلال بالرد على البالونات الحارقة التي يواصل الشبان منذ ثلاثة أيام إطلاقها ردا على ما يسمى "مسيرة الأعلام" في القدس المحتلة.
والثلاثاء الماضي، اندلع نحو 30 حريقا في المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة، بعد إطلاق بالونات حارقة من القطاع، وأمس، الأربعاء، أشارت وسائل إعلام الاحتلال إلى أن البالونات الحارقة أسفرت عن اندلاع 4 حرائق.
ويواجه الاحتلال الصهيوني معضلة في آلية الرد على البالونات الحارقة بحسب مواقع للعدو.
وحسب "يديعوت أحرونوت"، فإن "المعضلة هي هل يتم إجراء محاولة لاحتواء استفزازات حماس أم الرد بقوة أكبر. وفي الجيش الإسرائيلي يأخذون بالحسبان أن هذا الوضع قد يؤدي إلى تصعيد آخر، ولكن إلى واقع جديد أيضا تحت معادلة وُضعت بعد ’حارس الأسوار’ (العدوان على غزة الشهر الماضي) من أجل إحداث ردع مقابل حماس".
وأفاد "واللا" أنه "إلى جانب إمكانية رد عسكري، لا تستبعد جهات في جهاز الأمن تكتيكا آخر، وهو فتح معبر الحدود إلى القطاع في كرم أبو سالم، اليوم، وذلك انطلاقا من الرغبة بتهدئة الخواطر بين الجانبين".
ونقلت قناة "الأقصى" الفضائية عن مصادرها نجاح المقاومة الفلسطينية في إسقاط طائرة مسيرة للاحتلال الصهيوني.