قال د.أسامة حمدان القيادي بحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "خلال زيارة هنية لموريتانيا كان هناك حديث واضح حول ضرورة مواجهة عملية التطبيع التي يقوم بها الاحتلال، حيث تم التأكيد على المستويين الرسمي والشعبي على رفض موريتانيا أن تكون ضمن جوقة التطبيع".
وأضاف "حمدان" أن "الهدف من زيارة هنية لعدد من الدول العربية هو تعزيز علاقات الحركة والبحث في نتائج وتداعيات معركة سيف القدس وحاجات للشعب الفلسطيني لا بد من توفيرها دعما لصموده في مواجهة العدوان".
ومن جانبها، قالت حركة "حماس": "غادرنا اليوم جمهورية موريتانيا الإسلامية، بعد زيارة قيادة الحركة لهذا البلد العزيز".
وأضافت في بيان لها "التقينا بكل الجهات الرسميه والحزبية والشعبية، بسطنا فيها قضيتنا الوطنية بكل أبعادها، بعد معركة سيف القدس، أشقاؤنا الموريتانيون منا، ونحن منهم، فهم ليسوا مجرد داعمين، بل شركاء عاملين".