قال الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش، إن "صربيا فقط هي التي تقرر متى وما إذا كانت ستنقل سفارتها إلى القدس بما يتماشى مع القانون الدولي ومصالحها الوطنية".

وأضاف "تل أبيب اعترفت بكوسوفو ونحن نتحدث مع الأمريكيين والاتحاد الأوروبي، وسوف نتخذ قرارات في المستقبل بهذا الشأن، مع احترام الصداقة مع تل أبيب، ولكن أيضا نحن نحترم أنفسنا".
ويأتي القرار الرئاسي الصربي مع انتهاء المهلة التي حددتها اتفاقية واشنطن مع صربيا لنقل سفارة صربيا من تل أبيب إلى القدس، الخميس، 1 يوليو 2021، حيث أعرب الرئيس الصربي عن عدم ثقته بجدوى تنفيذ مثل هذا الالتزام.

ووقعت صربيا في سبتمبر 2020، اتفاق تطبيع اقتصادي في واشنطن تحت رعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.

وجاء في البند الـ 16 منه أن بلجراد العاصمة الصربية توافق على فتح مكتب لغرفة التجارة ومكتب حكومي في القدس في 20 سبتمبر 2020، ونقل السفارة إلى القدس بحلول 1  يوليو 2021".

واعترف الاحتلال في مارس 2021، بجمهورية كوسوفو، التي أعلنت انفصالها عن صربيا من طرف واحد، وفتحت بعد ذلك سفارة لها في القدس المحتلة بموجب ذات الاتفاق الموقع في واشنطن.