كتب- سمير الوسيمي
طالب محمود مجاهد- نائب المطرية وعين شمس- وزيرَي التنمية المحلية والنقل بالكشف عن الوضع الحقيقي للشروخ التي ظهرت بمترو الأنفاق ومدى تأثيرها على حياة المواطنين بعد ظهور ثلاثة شروخ اثنين بمحطة السادات والثالث بمحطة سعد زغلول.
وحذَّر مجاهد في طلب إحاطة للوزيرين من التعامل مع المشكلة باللامبالاة والبساطة كما حدث في التعامل مع تسريبات المياه بنفق الشهيد أحمد حمدي التي أدَّت فيما بعد إلى عدم السيطرة عليها وبناء نفق آخر داخل النفق الأصلي مما أهدر أموالاً طائلةً من موازنة الدولة.
كما انتقد مجاهد في طلب إحاطة موجه للدكتور حاتم الجبلي- وزير الصحة- الحملات والمداهمات لبعض الصيدليات على مستوى الجمهورية دون سندٍ قانوني وحجز بعض الصيادلة لعرضهم على النيابةِ التي أمرت بالإفراج عنهم لعدم وجود شيء ضدهم مما أساء إلى سمعة صناعة الدواء بمصر ولمهنة الصيدلة.
وطلب النائب من الوزير بالإفصاح عمَّا أُثير من ممارسةِ وزارة الاستثمار ضغوطًا على وزارة الصحة لفتح الطريق أمام الشركات الأجنبية لتملك الصيدليات بمصر مُعرَّضين بذلك مستقبل المهنة للخطر، كما طالب بالإفصاح عن الموقف الحقيقي من السماح للدواء الأردني باقتحام سوق الدواء المصري دون الالتزام بقواعد التسجيل والتسعير التي تخضع لها الشركات المصرية.
كما تقدَّم النائب ببيانٍ عاجلٍ لوزير الخارجية لتوضيح حقيقة الخطة الصهيونية الرامية لاحتلال 14 كيلو مترًا على الشريط الحدودي مع غزة محور فلاديلفيا)، مطالبًا بالحفاظ على الحدود المصرية من أي تجاوز لا يقبله الشعب المصري ولا نوابه الأحرار بما سيكون له كبير الأثر في إثارة الفتنة في حالة حدوثه.
وقدَّم مجاهد طلب إحاطة آخر لوزير التنمية المحلية حول تردي مستوى النظافة بدائرة المطرية وعين شمس مما دفع المواطنين إلى عدم تسديد رسوم النظافة سواء أضيفت على إيصال الكهرباء أم لا.
وطالب بالمساواة بين أبناء الوطن الواحد حيث مستوى النظافة أفضل بمناطق أخرى مجاورة لدائرته كمصر الجديدة ومدينة نصر والزيتون والحدائق وغيرهم، ونادى بتخصيص شركة لشرق القاهرة أسوة بما حدث بغرب القاهرة ومراقبتها وتقييم أدائها بشكلٍ شهري للوقوف على مستوى الخدمة التي تقدمها للمواطنين، واستنكر وجود أكوام القمامة وانتشارها بجوار المدارس ودور العبادة وخاصة المساجد بالدائرة.
مجاهد وجه أيضًا في بيانٍ عاجلٍ انتقادات شديدة لوزير الثقافة على تصريحاته المشينة في حقِّ الحجاب ووصفها بالمستفزة لمشاعر المواطنين وأدان تعنته في رفضه الاعتذار للجماهير ونواب الشعب بعد أن وصف جلستهم السابقة بالقمعية وأدان طريقتهم في الحوار، وطالب مجاهد بإقالة فاروق حسني احترامًا لمشاعر الشعب المصري ونوابه وتأكيدًا على احترام الحكومة للقواعد الدينية الراسخة ودفاعًا عن العلماء الذين أساء إليهم فاروق حسني بألفاظه السيئة.