أدانت حركة "حماس" حملات الاعتقال والترهيب والاعتداءات التي تقوم بها أجهزة السلطة الأمنية ضد الحقوقيين والصحفيين والمتظاهرين ضد جريمة اغتيال الناشط السياسي نزار بنات".

وقالت الحركة، في بيان لها، إن عمليات الترهيب والتخويف التي تقوم بها أجهزة السلطة سواء بزيها الرسمي أو بلباسها المدني، لن تفلح في إسكات الصوت المنادي بضرورة محاسبة من يقف خلف جريمة اغتيال الناشط بنات.

وأوضحت أن ما جرى اليوم من توقيف المحامي مهند كراجة، واعتقال الصحفي علاء الريماوي وما جرى أمس مع الناشط غسان السعدي، يتطلب موقفا جماعيا من الحقوقيين والصحفيين وكل قوى الشعب الفلسطيني لمنع الاعتداء على الصحفيين والناشطين على خلفية عملهم الصحفي.

واعتبرت أن استمرار حملات التحريض الممنهج ضد الصحفي علاء الريماوي عبر شبكات التواصل، يحمل في طياته خطرا حقيقيا عليه.

وأكدت "حماس" أن حرية الرأي والتعبير حق كفله القانون الفلسطيني، داعية قيادة السلطة وأجهزتها  للاحتكام للغة العقل والبدء بإجراءات عملية لمحاسبة من يقف خلف الجريمة السياسية، والتوقف عن ملاحقة الصحفيين والمتظاهرين.