بعد إثارة موضوع صمت الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، ومنسق عملية السلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تور وينيسلاند، حول تدهور صحة الأسير الإداري الفلسطيني "الغضنفر أبو عطوان" لعدة أيام متواصلة مع المتحدث الرسمي ستيفان دوجريك، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة مساء الأربعاء بتوقيت نيويورك بيانا مقتضبا حول حالة أبو عطوان جاء فيه ما يلي نصا:

"يتابع الأمين العام بقلق بالغ تدهور الحالة الصحية لغضنفر أبو عطوان، المعتقل الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ أكثر من 60 يومًا احتجاجًا على اعتقاله الإداري من قبل السلطات الإسرائيلية دون تهمة أو محاكمته أمام محكمة قانونية. ويؤكد مجدداً أن جميع المحتجزين إدارياً ينبغي أن يعاملوا معاملة إنسانية تحترم الكرامة المتأصلة في الإنسان وأن يحصلوا على الرعاية الطبية المناسبة".

وقد وقع الرسالة التي أرسلت لـ"القدس العربي" فرحان حق- نائب المتحدث الرسمي للأمين العام.

وقد اعتقل الغضنفر قبل نحو ثلاثة أشهر وكان قبلها قد قضى أربع سنوات في السجن. وبعد تدهو صحته نقل إلى مستشفى “كابلان” الصهيوني، وتدهورت حالته الصحية بعد دخول إضرابه عن الطعام اليوم الستين حيث أصيب بحالة هزال وإعياء نتيجة فقدانه نحو 35 كيلوجراما بعد 64 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني.