الصورة غير متاحة

 د. أحمد الخولاني

قدم الدكتور أحمد الخولاني- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب بورسعيد-  طلبي إحاطة إلى وزيرَي الرَّيِّ والزراعة حول تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الدورة الماضية لمجلس الشعب وتحديدًا في لجنة الزراعة بزيادة مساحة الأراضي التي توزَّع على شباب الخرِّيجين بدلاً من بيعها بالمزاد العلني لشركات كبرى بمنطقة سهل الطينة وشمال سيناء وكذلك بمنطقة شمال وجنوب القنطرة شرق على شباب محافظات القناة وسيناء ومحافظات الدلتا التي ليس لها ظهير صحراوي.

 

وقال النائب إنه قام بزيارة للشركة القابضة لتنمية شمال سيناء ومقرّها القنطرة شرق واتضح له أنه لم يتم عمل أي شيء لتجهيز البنية الأساسية لهذه الأراضي، كما أنه بعد قرار السيد رئيس الجمهورية بنزع التصرف في هذه الأراضي من شركة جنوب الوادي ووضعها تحت تصرف وزارة الزراعة قام الكثير من المواطنين بوضع أيديهم على الكثير منها في سهل الطينة لإيجاد أمر واقع جديد بالمنطقة.

 

وأكد النائب أن الشركات التي سبق أن أخذت مساحاتٍ واسعةً من الأرض بمنطقة سهل الطينة لم تقُم حتى الآن بزراعة هذه الأراضي، في الوقت الذي قام صغار المزارعين بزراعة أراضيهم، وقامت بإنتاج جديد من المحاصيل مثل البنجر والقمح والبرسيم وغيرها.

 

وأضاف النائب أنه جرى الاتفاق في مجلس الشعب أيضًا برفع سنِّ المتقدمين للحصول على هذه الأراضي إلى 45 سنة بدلاً من 35 سنة، والتأكد من زراعتها خلال عامين وعدم بيعها وإلا تمَّ سحب الأرض منه.

 

وأشار النائب إلى أن كل هذه الأمور لم يحدث منها شيء، ولم تقُم الوزارة بتنفيذ ما وعدت به داخل البرلمان، بل إنها لم تقُم بوقف التجاوزات التي تحدث على هذه الأراضي.