دعت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين، إدارة سجون الاحتلال لأن تكون جاهزة لكل الخيارات التي تُقرها قيادة الحركة الأسيرة، لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
وقالت "واعد" في بيان، اليوم الأحد: "إن هذا الحراك الذي بدأه عدد من الأسرى الإداريين داخل السجون ستتصاعد وتيرته في الأيام المقبلة، ليشمل أعداداً أكبر ومن كل السجون".
وأشارت إلى أن عددا من الأسرى الإداريين خوض معركة الأمعاء الخاوية؛ رفضا لاستمرار اعتقالهم الإداري التعسفي مع تدهور واضح في أوضاعهم الصحية.
وقالت "واعد": "إن سياسة الاعتقال الإداري بحق أبناء الشعب الفلسطيني جريمة قانونية وإنسانية ترتكبها إدارة سجون الاحتلال وأجهزته الأمنية بحق مئات الأسرى، وعلى مرأى ومسمع العالم ومؤسساته الإنسانية".
وأضافت: "مع انطلاق الحملة الوطنية لدعم وإسناد الأسرى الإداريين، فإننا ندعو أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده، ومؤسساتنا الرسمية والأهلية للانخراط والمشاركة بكل قوة وفاعلية في هذه الحملة، والتي تهدف للفت أنظار الرأي العام المحلي والدولي لواحدة من أهم القضايا التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني بفعل الاحتلال".
ويواصل أربعة عشر أسيرا في سجون الاحتلال الصهيوني، إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري.
ووفق مؤسسات مختصة بشئون الأسرى، يعتقل الاحتلال الصهيوني في سجونه حتى 30 يونيو الماضي نحو 4 آلاف و850 أسيرا، بينهم 41 أسيرة، و225 طفلا، و540 معتقلا إداريا.