قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن المنظمة الأممية تريد ضمان سلامة جميع الناشطين على متن "أسطول الصمود" الذين اعتقلهم الاحتلال الصهيوني في المياه الدولية بالبحر المتوسط.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي يومي عقده، مساء الاثنين، ردا على سؤال لمراسل الأناضول حول الهجوم الصهيوني على الأسطول المتوجه إلى غزة لكسر الحصار المفروض منذ 19 عاما.
وقال حق: "نريد أن نضمن أن جميع الأشخاص على متن الأسطول لم يتعرضوا لأي أذى، ونريد أن يجري التعامل مع الأمر بشكل سلمي".
وكانت بحرية قوات الاحتلال بدأت أمس الاثنين، بالاستيلاء على قوارب "أسطول الصمود العالمي" واعتقال ناشطين على متنها.
وبمشاركة 54 قاربا، أبحر الأسطول الخميس من مدينة مرمريس التركية في محاولة جديدة لكسر الحصار الصهيوني المفروض على غزة منذ العام 2007.
وفي 29 أبريل شن جيش الاحتلال هجوما في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف قوارب تابعة للأسطول، الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واستول الاحتلال آنذاك على 21 قاربا وعلى متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بسبب حرب الإبادة الصهيونية التي خلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.
وبرغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، يواصل الاحتلال عدوانه عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي، ما أسفر عن استشهاد 877 فلسطينيا وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.