حملت هيئة شئون الأسرى والمحررين، السبت، الاحتلال الصهيوني المسئولية عن حياة معتقل فلسطيني، أصيب بجلطة وتدهورت حالته الصحية.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن إدارة السجون الصهيونية نقلت الأسير ناصر الشاويش (46 عاما) من سجن جلبوع إلى المستشفى، بعد إصابته بجلطة وتدهور حالته الصحية".
وطالبت الهيئة (تابعة لمنظمة التحرير) بتسهيل زيارة محاميها للأسير الشاويش، لمعرفة حقيقة حالته ووضعه الصحي.
وقالت إن "طاقما من المحامين يعمل لمعرفة مكان نقل الأسير الشاويش، وإن هناك جهودا تبذل لزيارته بشكل عاجل".
واعتقل الشاويش، وهو من طوباس، شمالي الضفة الغربية، مطلع يونيو 2002، وخضع لتحقيق قاسٍ، بعد أن اتهمته مخابرات الاحتلال بالمسؤولية عن تنفيذ عدة عمليات عسكرية أدت إلى مقتل وإصابة جنود صهاينة.
ولاحقا أصدرت بحقه محاكم الاحتلال حكما بالسجن المؤبد 4 مرات، بحسب الهيئة ذاتها.
ويعتقل الكيان الصهيوني في سجونه نحو 4850 أسيرا، بينهم 41 أسيرة، و225 طفلا، و540 معتقلا إداريا، وفق مؤسسات مختصة بشئون الأسرى.