شرع جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الإثنين (23-8)، في إقامة عائق جديد على الحدود مع قطاع غزة، لمنع الفلسطينيين من الاقتراب من الجدار الخرساني، وذلك بعد إصابة جندي صهيوني، برصاص مسلح فلسطيني يوم السبت الماضي.
ونقلت "قدس برس" عن شهود عيان في غزة أن "جرافات عسكرية للاحتلال تقوم منذ صباح اليوم، بتعلية السواتر الترابية وعمل سواتر جديدة في محيط ما يعرف باسم موقع (ملكة) العسكري".
وأضاف الشهود أن جيش الاحتلال شرع كذلك بإقامة دشم عسكرية (أماكن محصنة للقناصة) بجوار السياج الفاصل شرق منطقة "ملكة"، التي وقع فيها حادث إطلاق النار على القناص الصهيوني وإصابته إصابة حرجة.
وفي السياق ذاته، ذكر موقع "واللا" الإخباري الصهيونية، اليوم الإثنين، أن طواقم هندسية في جيش الاحتلال، باشرت بإقامة عائق جديد على الحدود مع قطاع غزة، لـ"ُيصَعب على الفلسطينيين الاقتراب من جنوده"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
كما قرر جيش الاحتلال السماح لقناصته باستهداف المتظاهرين الفلسطينيين بمسافة أطول، وليس بمحاذاة السياج فقط.
وأشار إلى أن هذه الخطوات جاءت بعد قيام فلسطيني بإطلاق النار من مسدس على قناص صهيوني من خلال فتحة في الجدار.
وأصيب على إثرها قناص صهيوني بجروح بالغة، وما يزال يتلقى العلاج.
ونقل الموقع الصهيوني عن مسئولين في الجيش أن الجنود لم يلاحظوا وجود رجل مسلح يقترب من الجدار.
وأشار إلى أن الفلسطيني أطلق 3 رصاصات تجاه القناص، حيث أصابت إحداها وجهه.
وكان المئات من الفلسطينيين تظاهروا قرب حدود قطاع غزة لمناسبة الذكرى الـ 52 لإحراق المسجد الأقصى.
وأطلق جيش الاحتلال النار، بصورة مباشرة على المتظاهرين وأصاب 42 منهم اثنان في حالة خطيرة، وذلك تسلل فلسطيني قرب موقع محصن لجيش الاحتلال، ويطلق النار من مسافة قريبة، فيصيب قناصا صهيونيا.