قال الدكتور محمد الهندي، رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن السلطة في رام الله، شريكة للاحتلال الصهيوني في تكميم الأفواه والاعتداء على النشطاء، داعياً أجهزة أمن السلطة إلى الإفراج عن قادة الرأي الذين اعتقلتهم على خلفية مشاركتهم في فعاليات تطالب بالقصاص من قتلة الناشط نزار بنات.
جاء ذلك في كلمة للدكتور الهندي خلال وقفة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة اليوم الإثنين، احتجاجا على اعتقال أمن السلطة برام الله لعدد من قادة الرأي والنشطاء، وعلى رأسهم القيادي الشيخ خضر عدنان، لمشاركتهم في فعاليات تطالب بالقصاص من قتلة الناشط بنات.
وحمّل د. الهندي، السلطة برام الله، المسئولية الكاملة عن الانتهاكات بحق قادة الرأي، موضحاً أن اعتقال المتظاهرين والمسئولين والكتاب، يضر بصورة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وقال: السلطة تصر بالشراكة مع الاحتلال الصهيوني على تكميم الأفواه واغتيال النشطاء في الضفة المحتلة.. يجب وقف التبريرات في جريمة اغتيال الناشط بنات، ووقف ملاحقة المتظاهرين والاعتداء عليهم وتعذيبهم".
ووجه د. الهندي التحية للمطالبين بحرية الشعب الفلسطيني، داعيا إلى ملاحقة القتلة في قضية نزار بنات، بدلا من اعتقال المتظاهرين المطالبين بالقصاص من القتلة.
وأوضح أن غزة ستقف مع المتظاهرين المطالبين بحقوقهم، وأن الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده سيرفع صوته المنادي بالتحرر من مظاهر الخوف والرعب المفروضة عليه.