أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن لقاء رئيس السلطة محمود عباس بوزير جيش الاحتلال بيني جانتس بمنزلة طعنة للشعب الفلسطيني.
وقال المتحدث باسم الحركة طارق سلمي، إن "السلطة ورئيسها يديرون الظهر للتوافق الوطني، ويضعون شروطًا تخدم الاحتلال لاستئناف الحوار الوطني، بينما يتسابقون للقاء قادة العدو، ويضعون يدهم في الأيدي الملطخة بالدماء البريئة، ويعززون ارتباط السلطة أمنيًّا وسياسيًّا مع عدو الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أن اللقاء يأتي في وقت "ما زالت دماء الأطفال الذين قتلهم جيش الاحتلال بأوامر من جانتس على الأرض لم تجف بعد".