أصيب طفل، صباح اليوم الخميس (2-9)، برضوض بعد أن دعسه مستوطن في منطقة واد الحصين بمدينة الخليل.

وأفاد شهود عيان أن مستوطنًا دهس الطفل أثناء توجهه إلى مدرسته؛ ما أدى إلى إصابته برضوض وكدمات، فيما لاذ المستوطن بالفرار من المكان.

ويتعمد المستوطنون في شوارع الضفة المحتلة، استفزاز الفلسطينيين عبر سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات على ممتلكاتهم مثل جرائم الدعس واقتلاع الأشجار وتسميم المواشي ودعسها.

وشهدت الأشهر الماضية العديد من الأحداث المشابهة في مدينة الخليل، ينفذها الاحتلال ومستوطنوه؛ حيث اعتدت قوات الاحتلال الصهيوني يوم الإثنين الماضي، على طالب قرب حاجز أبو الريش العسكري، غرب المسجد الإبراهيمي الشريف وسط مدينة الخليل.

ويبسط الاحتلال نفوذه في البلدة القديمة من مدينة الخليل عبر العديد من الحواجز العسكرية التي تعكر صفو المكان، فتحول حياة الفلسطينيين إلى جحيم، وتزيد من معاناتهم اليومية.

وتعد الخليل المدينة الثانية بعد مدينة القدس في أولويات الاستهداف الاستيطاني لسلطات الاحتلال نظرًا لأهميتها التاريخية والدينية، وتعاني من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية.

ويتعرض المواطنون إلى معاناة يومية بسب السياسات التي تنتهجها قوات الاحتلال على الحواجز العسكرية المنتشرة في المدينة.

وتسارع حكومة الاحتلال والمجموعات الاستيطانية الزمن في سبيل وضع يدها على أكبر قدر ممكن من الأراضي، وإقامة مزيد من المستوطنات وشق الطرق.

ومنذ احتلال مدينة الخليل عام 1967م ثم بناء مستوطنة "كريات أربع"، يسعى الاحتلال لتحويل المدينة القديمة في الخليل إلى مستوطنة، ساعده في ذلك تقسيم اتفاقية أوسلو للمدينة قسمين، الأمر الذي وضع الخليل والمسجد الإبراهيمي تحت سيطرة الاحتلال بالكامل.