كتب- أيمن سيد

نفي مجدي عاشور- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين ونائب دائرة المرج- ما نُشر في الصحف عن علمه بتزوير توقيعه وانتحال أحد الأشخاص لصفةِ مدير مكتبه.

 

وقال النائب- في بيانٍ وزَّعه على الصحفِ ووسائلِ الاعلام-: طالعتنا الصحف بأخبارٍ تحوي معلوماتٍ خاطئة وبيانات ينقصها الدقة عن حادث تزوير توقيعي وانتحال شخص لصفة مدير مكتبي؛ الأمر الذي دفعني لإصدار بيانٍ يُزيل الملابسات ويوضح الواقعة.

 

وأكد النائب أنَّ سيدةً من حي المرج تُدعى هدى حامد مدني قدَّمت بلاغًا إلى قسم شرطة المرج اتهمت فيه شخصًا يُدعى محمد رشدي حبلص بالنصب عليها وتقاضى مبالغ مالية بغرض تعيينها في وظيفةٍ حكوميةٍ بعد أن أوهمها بقدرته على ذلك بدعوى أنه يعمل مديرًا لمكتبي.

 

وقال النائب إنني قدمتُ مذكرةً إلى قسم المرج نفيتُ فيها صفةَ المتهم بمدير مكتبي وأي صلةٍ له بأىٍ من مقراتي أو أي شكلٍ من أشكالِ العمل سواء داخل المقرات أو خارجها، كما أنني لم أتضامن مع أي طرفٍ في هذه القضية، مكتفيًا بالمذكرة التي قدمتُها للشرطة.

 

وأكد النائب أنَّ المتهمَ لا ينتمي إلى جماعةِ الإخوان المسلمين ولا يمت لهم بأي صلةٍ وأنه معروف في نطاقِ حيه بذلك، ومن المؤسف أن تصفه بعض الصحف بأنه فردٌ من الإخوان.

 

طالب النائب جميع الصحف بتحري الصدق والدقة وتصحيح خلاف ذلك، مشيرًا إلى أنَّ لديه أربعة مقرات رئيسية في مناطق (بركة الحاج والمرج والسلام والنزهة بالإضافة إلى مكتبَيْ خدمة (بكفر أبو صير وكفر الباشا)، وأنَّ هذه المنافذ تفتح أبوابها للجمهور يوميًا وتقبل الطلبات دون وسطاء، فضلاً عن مواعيد مقابلته للجمهور وهي معلنة بكلِّ المقراتِ، بالإضافةِ إلى رقم هاتفه الشخصي المنتشر بين أبناء الدائرة.

 

وقال النائب إنَّ المزايدين على هذا الحادث ومحاولة إلصاقه بالإخوان المسلمين تحت أي صفةٍ لا يُمثلون الموضوعية ويريدون تشويه الحقائق، لأغراضٍ خاصة ولكنَّ المجتمع يعرف مَن هم الإخوان المسلمون وما هي أخلاقهم.