- الأمن يأمر الإدارة الجامعية بالتحقيق مع الطلاب وفصلهم
كتب- هاشم أمين
اجتاحت الجامعات المصرية هيستريا فصل الطلاب وإحالتهم إلى تحقيقات ومجالس تأديب ردًّا على نجاح تجربة اتحاد الطلاب الحر التي أحدثت رد فعل وصدى قوي في المجتمع المصري وفي وسائل الإعلام.
وبعد فصل بعض طلاب الاتحاد الحر بجامعة الأزهر وتحويل البعض الآخر بباقي الكليات لمجالس تأديب كان لجامعتي القاهرة وحلوان نصيبهما.
ففي جامعة القاهرة شهدت كلية الزراعة فصل 10 طلاب لمدة أسبوعين تبدأ من 5/ 12 حتى 20/ 12/ 2006م يتخللها امتحانات الشفوي والعملي لهؤلاء الطلاب؛ مما يهدد بمنعهم من دخول الامتحانات التي بدأت فعليا هذه الأيام.
وكان ذلك نتيجة للتحقيق الإداري رقم 100 لسنة 2006 الذي جري مع 17 طالبًا بالكلية اشتركوا في الاتحاد الحر، وكانت التهمة الموجهة إليهم القيام بالانتشار وسط الطلاب ودعوتهم إلى المشاركة في الاتحاد الحر؛ فتم فصل 10 منهم، أما السبعة الباقون فلم يعرفوا نتيجة التحقيق معهم حتى الآن.
والطلاب المفصولون هم: عبد الرحمن أحمد عبده شابون بالفرقة الرابعة، أحمد صلاح محمد عبد الباقي وأبو بكر الصديق كمال وبهاء الشحات عبد العاطي بالفرقة الثالثة، معاذ حسين الدرج ومحمد سمير يوسف وحمدي محمد كامل بالفرقة الثانية، أحمد حنفي وأحمد كامل ومحمود صبحي بالفرقة الأولى.
كما تمَّ فصل ثلاثة طلاب آخرين لمدة أسبوعين أيضًا إثر التحقيق الإداري رقم 98 لسنة 2006م والذى تمَّ معهم بتهمة تعليق لافتات تحمل الجدول الزمني لانتخابات الاتحاد الحر، والطلاب هم: عبد الرحمن أحمد عبده شابون ومحمد أبو العباس فرج ولطفي رجب عادل حمدان.
من ناحيةٍ أخرى تمَّ تحويل أحمد محمد صلاح عبد الباقي وأبو بكر الصديق كمال وبهاء الشحات عبد العاطي إلى التحقيق مرةً أخرى بتهمة توزيع منشورات وتعليق ملصقات تحمل صورًا للأمين والأمين المساعد للاتحاد الحر على مستوى الجامعة!.
وفي كلية الآداب تمَّ فصل أربعة طلاب لمدة أسبوعين بتهمة المشاركة في الاتحاد الحر وهم: محمد سعيد فهمي "أمين مساعد الاتحاد الحر بالكلية" ومحمود سعيد أبو القاسم ومحمود عوض سلامة بالفرقة الرابعة وعمرو منصور إمام بالفرقة الثالثة.
كما تمَّ توجيه عقوبة الإنذار للطالبة حبيبة علاء عبد المنعم بالفرقة الرابعة "أمين الاتحاد الحر بالكلية" والتهمة هي عمل معرض مستلزمات للطالبات ضم شرائط وكتب دينية!.
وفي كلية الطب تمَّ فصل خمسة طلاب لمدة أسبوع وهم: محمد فكري بالفرقة السادسة ومحمود عبد الله المعداوي بالفرقة الرابعة وعبد الرحمن جمال بالفرقة الثالثة والتهمة التي وجهت لهم هي تعليق لوحات تدعو لمقاطعة البضائع الأمريكية! ولوحات أخرى مكتوب عليها: لا للشطب.. لا للتزوير!.
وسامح مختار ومصطفى عبد الستار بالفرقة الثالثة والتهمة التي وُجهت لهما هي تعليق لافتة كُتب عليها "الإسلام هو الحل"!.
كما تمَّ توجيه عقوبة الإنذار لخمسة آخرين وهم: أحمد ياقوت وإسلام محمد وطه عبد النعيم البيومي بالفرقة الثالثة والتهمة التي وجهت لهما هي: تعليق لافتة كتب عليها "الإسلام هو الحل"!.
أما أحمد سمير النشرتي ومحمود عاطف أنور بالفرقة الثانية فالتهمة التي وُجهت لهما هي تعليق لوحات كُتب عليها "قاوم.. تكون"، وهو شعار الحملة التي بدأها طلاب الإخوان هذا العام.
وفي كلية الطب البيطري تمَّ التحقيق مع 23 من الطلاب تمَّ تحويل 20 طالبًا منهم للتحقيق بتهمة المشاركة والفوز في انتخابات الاتحاد الحر وهم: حماده فتحي وربيع إسماعيل وحازم محمد إبراهيم وبهاء أحمد عبد الرحمن بالفرقة الخامسة، أحمد رشاد عبد السميع "أمين اتحاد الطلاب الحر بالكلية- تحقيقَيْن" وهادي أحمد صلاح "من حركة كفاية والأمين المساعد بالكلية وسكرتير الاتحاد الحر بالجامعة" ومحمود محمد المهدي ومحمد حاتم بالفرقة الرابعة، جمال مصطفى محمد "ثلاثة تحقيقات" وأحمد حيدر الجمال وأحمد نعيم وأحمد غريب بالفرقة الثالثة، وأحمد عبد الفضيل وأحمد محمود حسين وأحمد محمد أحمد حرب "تحقيقَيْن" وماهر محمد الطاهر بالفرقة الثانية، هاني محمد المهدي "تحقيقَيْن" ومحمد أسامة وعلي مجدي ومحمد فوزي بالفرقة الأولى.
واتهم خمسة آخرون بتهمة توزيع ملازم امتحانات على الطلاب وهم: أحمد محمد السيد العوضي وأسامة سعيد عواد بالفرقة الرابعة، جمال مصطفى محمد ومحمد جمال الدين مصطفى بالفرقة الثالثة، وهاني محمد المهدي بالفرقة الأولى.
كما قامت إدارة الجامعة بتحويل ثلاثة آخرين للتحقيق بتهمة توزيع أوراق تحوي كلمة للأمين والأمين المساعد للاتحاد الحر بالكلية والطلاب هم: أحمد رشاد عبد السميع بالفرقة الرابعة وجمال مصطفى محمد بالفرقة الثالثة وأحمد محمد أحمد حرب بالفرقة الثانية.
وفي كلية دار العلوم تمَّ تحويل 21 طالبًا وطالبةً للتحقيق بتهمة دعوة الطلاب للمشاركة في انتخابات الاتحاد الحر وعمل صناديق وعمل انتخابات داخل الكلية!.
والطلاب المحالون للتحقيق هم: ناهد حسين حسن وعبد الرحمن أحمد البشبيشي ومصطفى نصر الدين ومحمد إبراهيم علي ومراد عبد الله قطب وهيثم ربيع محمد ومصباح عبد الغفار السنوسي بالفرقة الرابعة، محمد صلاح عبد الصانع ونوح عبد الباقي وضياء فتحي وهيثم محمد أحمد الصابر بالفرقة الثالثة، محمود محمد السيد البدوي وأحمد محمد المسلمي وأحمد عبد الله الشحات وأسامة عبد الشهيد محمد وأسامة أيوب عبد الدايم والسيد محمد الجنان وخالد جميل بالفرقة الثانية، محمود عبد السلام عبد الستار ومحمد جمال محمد السيد ومحمد شعبان محمد علي بالفرقة الأولى.
وفي كلية التجارة تمَّ إحالة أربعة طلاب لمجالس تأديب وهم: أحمد ممدوح بالفرقة الرابعة وعمر جمال "أمين مساعد الاتحاد الحر بالكلية" وسعيد محمد سعيد بالفرقة الثالثة وياسر محفوظ بالفرقة الثانية والتهمة التي وجهت لهم هي المشاركة في الاتحاد الحر!.
كما تمَّ إحالة تسعة طلاب بينهم أربعة طالبات للتحقيق وهم: سارة عربي حسني وسيدة مصبيح وإسراء إمام بالفرقة الرابعة، وشيماء أحمد محمود وعبد الرحمن عزت وعبد الحميد حسني وعلي بركات بالفرقة الثالثة، عبد الرحمن ممدوح وأحمد سامي والتهمة التي وجهت لهم هي المشاركة في الاتحاد الحر!.
وقال عمر عزمي الأمين المساعد للاتحاد الحر بالجامعة: حقيقة لا أعلم ماذا تريد إدارة الجامعة من الطلاب؟ إذا مارسنا حقنا وترشحنا للانتخابات يتم شطبنا، وإذا قمنا بعمل اتحاد حر بديل عن الاتحاد الذي تمَّ شطبنا منه فإن العقوبات والتحقيقات ومجالس التأديب تلاحقنا، ولا أرى إلا أن إدارة الجامعة تريد إسكات أي صوت غير صوت من يواليها وألا يعلو صوت فوق صوتهم.
وأكد أنَّ ما حدث هو استمرارٌ لمسلسلِ التدخل الأمني السافر في الحياة الجامعية والذي يهدف إلى الضغط على الطلاب وإرهابهم لمنعهم من ممارسة حقوقهم الطلابية المشروعة.
ولفت عزمي إلى أنَّ كل هذه التحقيقات تهدف أيضًا كمرحلةٍ مستقبليةٍ إلى إيجاد حجة لإدارة الجامعة لشطب الطلاب حال ترشحهم لانتخابات اتحاد الطلاب في الأعوام القادمة بحجة أنه قد تمَّ توقيع عقوبات عليهم!.
أما في جامعة حلوان فقد شهدت كلية التجارة إحالة 20 طالبًا لمجالس تأديب عقب التحقيق معهم بتهمة المشاركة في الاتحاد الحر.
كانت إدارة الجامعة قد قامت منذ ما يزيد عن أسبوعين بتحويل حوالي 42 طالبًا للتحقيق بتهمةِ المشاركة في الاتحاد الحر بمختلف كليات الجامعة منهم طلاب معتقلون بكلية التجارة ولم تصدر نتيجة هذه التحقيقات حتى الآن فيما تمَّ تحويل طلاب التجارة لمجالس تأديب.
وقال عبد العزيز مجاهد أمين الاتحاد الحر السابق بالجامعة وأحد من تمَّ التحقيق معهم: إنَّ إدارةَ الكلية ترفض إخبارنا بأسماء من تمَّ تحويلهم لمجالس تأديب، ويتم التكتيم على الأمر بطريقة مُريبة! بما يوحي بأن هذه المجالس ستكون مع اقتراب أو وسط أيام الامتحانات، وهو ما يهدد مستقبل الطلاب.