كتبت- روضة عبد الحميد
نظَّم طلاب جامعة الأزهر مظاهرةً؛ احتجاجًا على اعتقال 180من زملائهم، وأعلن الطلاب اعتصامهم المفتوح أمام مكتب الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة حتى يلتقوا به، وأكدوا أنَّ زملاءهم المعتقلين مهددون بالرسوبِ وضياع مستقبلهم إذا لم يتدخل الدكتور الطيب رئيس الجامعة الذي وعد بالتدخل ثم رجع في وعده.
وقد طالت الاعتقالات وسائل الإعلام؛ حيث تمَّ القبض على طاقم "الجزيرة" بالكامل في الصباح الباكر.
وقال طلاب الإخوان بجامعةِ الأزهر إنهم أصحاب رسالة لن يتنازلوا عنها، وإنهم أصحاب أفكارٍ ورسالةٍ سامية؛ وإنَّ الحريةَ تعني الأخلاق؛ وإنه مهما حدث فلا ينبغي الخروج عن شعورهم والتخلي عن حيادهم؛ وشددوا على أنه مهما حدث لن يأخذوا حقهم بالقوة وأنهم يتظاهرون بأسلوبٍ سلمي متحضر، مؤكدين أنهم وقفوا لرفع لافتاتِ الاعتصام السلمي؛ مضيفين أنهم ما وقفوا هذه الوقفة إلا للدفاع عن حقوقهم.
وأنشد الطلبة "بحلم لو عاد الإسلام يحكم من تاني....... ويخلي صحاري الأوطان خضرة وأماني
ليه فصل من الكليات؟............ ليه شباب الصحوة بالذات
ليه تعتقلوا أطهر ناس........ بين الناس هما النبراس
![]() |
|
طلاب الأزهر أكدوا أنهم أصحاب رسالة لن يتنازلوا عنها |
وقال الطالب مصطفى صابر- كلية الهندسة- إنه للأسف الأمن استغلَّ العرض الذي قام به الطلاب وتناولته وسائل الإعلام بشكل سيئ حتى بعد اعتذارهم؛ ورغم تأكيدهم على أنَّ ذلك كان مجرد مسرحية ولم يكن عرضًا؛ ولكنهم استغلوا تشويه وسائل الإعلام وقاموا بالاعتقال.
وأضاف أنهم تعمدوا أن يضايقوا الطلابَ أيام امتحاناتهم وخصوصًا المتفوقين منهم، وقال: إنَّ الجامعةَ ستشهد تصعيدًا شديدًا يوم الأحد إن لم يتم الإفراج عن زملائهم؛ وذلك مع ملاحظةِ أن الجمعة والسبت إجازة؛ مما يشكك في أنه كان من المقصودِ اعتقال الطلبة في ذاك اليوم قبل سفرهم لأهلهم ليل الخميس، وكذلك عرقلة عمل أي احتجاجٍ قبل الأحد.
ومن الهتافات التي رددها الطلاب:
اكتب على حيط الزنزانة..... أمن الدولة عار وخيانة
بنشكوا للجبار المولى........ بطش مباحث أمن الدولة
واحد؛ اتنين......... رئيس الجامعة فين
علشان قالوا الله غايتهم.... خطفوا الطلبة من مدينتهم
رجَّعوا إلينا إخوتنا........ رجَّعوا إلينا نور عنينا
صوت الطلبة هيفضل حر.... مهما دوقنا عشانه المر
