- الإعلام الحكومي تجاهل إدخال البلطجية جامعة عين شمس لضرب الطلاب

- مباحث أمن الدولة اقتادت الطلاب إلى مقارّ الاحتجاز بملابس النوم!!

 

كتب- أحمد رمضان

أكد طلاب الإخوان المسلمين أن أجهزة الأمن المصرية التي اعتقلت الطلاب بحجَّة خروجهم على النظام العام لممارستهم استعراضًا رياضيًّا هي التي سمحت للبلطجية بالاعتداء على الطلاب بجامعة عين شمس.

 

وجاء في بيانٍ للطلاب- صدر اليوم السبت الموافق 16/12/2006 تحت عنوان (لمصلحة من يُذبح الطلاب؟!)- أن الأجهزة الأمنية التي اعتقلت طلابًا لم يعتدوا على أحد هي نفسها التي سمحت وحرَّضت بلطجية الحزب الوطني على اقتحام جامعة عين شمس مرتَين تحت سمعهم وبصرهم ولم تحرِّك ساكنًا، رغم أن بلطجية الحزب كانوا مسلَّحين واعتدَوا على طلاب الجامعة، وقد استقبلت مستشفى عين شمس التخصصي 19 حالة إصابة.

 

وقال الطلاب في بيانهم: إننا لم نسمع حسًّا لتحقيقات إدراية ولو من باب ذَرِّ الرماد في العيون، رغم الدم الذي سال، وعلَّق البيان على تجاهل بعض وسائل الإعلام المأجورة التي تناولت الحدث، متغافلةً عن الأسباب التي دفعت هؤلاء الطلاب لعرضٍ أرادوا من خلاله جذْبَ وسائل الإعلام لتغطية اعتصامهم الرافض لفصل زملائهم لمدة شهر من الدراسة.

 

وناشَدَ الطلاب في بيانهم النائبَ العام الإفراجَ الفوريَّ عن جميع الطلاب المحتجَزين لعدم ارتكابهم جريمةً يعاقب عليها القانون؛ وذلك إعمالاً للمادة 47 من الدستور المصري، والتي تنص على: "حرية الرأي مكفولة، ولكل إنسان التعبير عن رأيه" والسماح لهم بأداء امتحاناتهم.

 

كما طالب البيان بفتح تحقيق فوري في وقائع تعرُّض الطلاب المحتجَزين للإيذاء البدني والتعدِّي عليهم بالضرب والسباب من جانب رجال مباحث أمن الدولة، واقتيادهم بملابس النوم إلى مقارِّ الاحتجاز، دون السماح لهم بارتداء ملابسهم!! فضلاً عن الاستيلاء على متعلقاتهم الشخصية وكتبهم الدراسية، وهو الأمر الذي يعدُّ تحقيرًا من شأنهم وسلبًا لحقٍّ أساسيٍّ من حقوقهم في الحصول على معاملة كريمة.

طالع نص البيان